فن

وداعاً لطفي لبيب.. جنازة مهيبة في كنيسة مارمرقس بحضور نجوم الفن

كتب: أحمد السيد

في جو مهيب، ودّع الوسط الفني المصري الفنان الكبير لطفي لبيب، الذي رحل عن عالمنا عن عمر ناهز 78 عامًا بعد صراع مع المرض. شهدت كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة، ظهر الخميس، جنازةً مهيبةً، حضرها عدد كبير من الفنانين والإعلاميين، قبل أن يُوارى الثرى بمقابر الأسرة في مدينة العاشر من رمضان.

لحظات الوداع الأخير

توافد محبو الفنان الراحل لطفي لبيب إلى كنيسة مارمرقس لإلقاء النظرة الأخيرة، حيث شيّع الجثمان إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة في العاشر من رمضان. حرص عدد كبير من نجوم الفن والإعلام على التواجد، منهم النجم محمود حميدة، والأب بطرس دانيال رئيس المركز الكاثوليكي، والفنان شريف منير، والفنانة سلوى محمد علي، والفنان مراد مكرم، والفنان مراد فكري، والفنانة بشرى، والإعلامي أسامة منير، ونقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي، والإعلامي جابر القرموطي.

عزاء الفنان لطفي لبيب

يُقام عزاء الفنان الراحل لطفي لبيب اليوم في كنيسة مارمرقس، الساعة السادسة مساءً، ويوم السبت في نفس المكان والتوقيت حتى العاشرة مساءً.

محطات من حياة لطفي لبيب

  • ولد لطفي لبيب في 18 أغسطس 1947، في مركز ببا بمحافظة بني سويف.
  • حصل على ليسانس الآداب من جامعة الإسكندرية.
  • تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1970، ضمن دفعة ضمت محمد صبحي، وسامي فهمي، ويسري مصطفى، وجلال الشرقاوي.
  • شارك في حرب أكتوبر المجيدة خلال فترة خدمته العسكرية التي امتدت لـ 6 سنوات.
  • وثّق تجربته في الجيش بكتاب بعنوان “الكتيبة 26″، والذي يحكي قصة درامية من واقع الحرب.
  • بدأ مشواره الفني بمسرحية “المغنية الصلعاء”، ثم “الرهائن” عام 1982.
  • أتقن اللغة العربية بفضل قراءته للقرآن الكريم بتشجيع من الفنان الراحل سعد أردش.
  • ساهم في تأسيس مسرح دبي القومي بناءً على ترشيح من سعد أردش.
  • قدم خلال مسيرته الفنية أكثر من 390 عملاً، من بينها “السفارة في العمارة”، و”كده رضا”، و”أمير البحار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *