وحدة حماية الطفل بقنا توثق نسب طفلين بعد واقعة معقدة
جهود مكثفة لضمان الحقوق القانونية والاجتماعية لصغيرين عُثر عليهما بصحبة أمهما المصابة باشتباه فيروس نقص المناعة.

نجحت الوحدة العامة لحماية الطفل بمحافظة قنا في توثيق نسب طفلين، بعد جهود قانونية مكثفة أفضت لاستخراج أوراقهما الثبوتية. هذه الخطوة تضمن الحقوق القانونية والاجتماعية للصغيرين، منهية بذلك فصلاً من الغموض حول هويتهما ومستقبلهما.
بداية الواقعة: الأم والطفلان
الواقعة بدأت في الثالث والعشرين من سبتمبر الماضي. عُثر على سيدة في حالة إعياء شديد، بصحبتها طفلان، أحدهما يبلغ ثلاث سنوات والآخر حديث الولادة، قرب مجمع مواقف قنا. نُقلت الأم والطفلان فوراً إلى مستشفى قنا العام. الفحوصات الطبية كشفت اشتباه إصابتها بفيروس نقص المناعة البشرية.
هروب الأم ومخاطر العدوى
كانت السيدة تتلقى الرعاية الطبية اللازمة. لكنها تسللت من المستشفى دون استكمال العلاج أو اتخاذ الإجراءات الوقائية. أبلغت إدارة المستشفى الجهات المختصة فوراً. خطورة حالتها الصحية واحتمال نقل العدوى للآخرين كانا دافعاً للإبلاغ العاجل. أُودع الطفلان إحدى دور الرعاية. قرار الجهات المختصة جاء لتقنين أوضاعهما وحمايتهما.
إقرار الأب من محبسه
الوحدة العامة لحماية الطفل بقنا، برئاسة سميحة سعد، تحركت سريعاً. زارت والدهما، المدعو م. ر، داخل محبسه. أخذت إقراراً رسمياً بالأبوة. هذا الإقرار كان حاسماً لإثبات نسب الطفلين. يمثل هذا الإجراء خطوة أساسية نحو تأمين مستقبل الطفلين القانوني. لضمان حقوق الأطفال، تعمل الجهات المعنية على قدم وساق. يمكن الاطلاع على المزيد حول جهود حماية الطفل في مصر عبر المجلس القومي للطفولة والأمومة.
تؤكد هذه الجهود أهمية الدور الحيوي لوحدات حماية الطفل. ضمان مستقبل آمن للأطفال المعرضين للخطر يبقى أولوية قصوى. هذه الواقعة تسلط الضوء على تحديات حماية حقوق الطفل في ظروف معقدة.









