واشنطن تدرس خيارات الرد على قمع الاحتجاجات في إيران وسط تقارير عن آلاف القتلى
فريق الأمن القومي الأمريكي منقسم حول شن ضربات عسكرية، وترامب يشجع المتظاهرين على 'مواصلة الاحتجاج'.

أفادت تقارير حديثة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بضرورة الوفاء بتهديداته باتخاذ إجراءات ضد إيران، في ظل استمرار النظام الإيراني في قمع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
وكشفت شبكة سي إن إن أن فريق الأمن القومي للرئيس ترامب منقسم حول تقديم المشورة بشأن شن ضربات عسكرية في البلاد، مع التأكيد على أن هذه التحركات لن تتضمن إرسال قوات برية.
ومن بين الخيارات المطروحة، شن ضربات على منشآت تابعة للأجهزة الأمنية المتورطة في قمع المتظاهرين. وكان ترامب قد هدد باتخاذ إجراءات ضد طهران إذا استمرت على مسارها الحالي، لكن المسؤولين يأملون أيضاً في منع زعزعة استقرار المنطقة في حال انهيار النظام.
وفي سياق متصل، أشار تقرير آخر إلى أن النظام الإيراني ربما يكون قد قتل ما يصل إلى 20 ألف شخص خلال حملة القمع التي تشهدها البلاد منذ أيام.
ونقلت شبكة سي بي إس نيوز عن مصدرين، أحدهما من داخل إيران، أن ما لا يقل عن 12 ألف شخص لقوا حتفهم في البلاد، مما يعني أن الحصيلة أعلى بكثير مما أعلنه النشطاء خارج إيران.
ويصعب تحديد حجم حملة القمع هذه بسبب قيام نظام طهران بقطع الإنترنت بشكل كامل في البلاد.
وفي جزء آخر من التقرير، ذكر المصدر لشبكة سي بي إس نيوز أن قوات الأمن تداهم المستشفيات الخاصة في جميع أنحاء طهران، وتهدد الموظفين لتسليم أسماء وعناوين المصابين خلال الاحتجاجات.
ولم يقدم المسؤولون الإيرانيون أي بيانات حول حملة القمع، حيث قللوا من شأنها إلى حد كبير. كما ألقى البعض باللوم في الاحتجاجات على “إرهابيين” متأثرين بجهات أجنبية.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد شجع الإيرانيين، يوم الثلاثاء، على “مواصلة الاحتجاج” عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وحثهم على “السيطرة على مؤسساتكم” و”حفظ أسماء القتلة والمسيئين”. واختتم رسالته بالقول: “المساعدة في طريقها إليكم”.









