هوية بصرية جديدة للمحافظات المصرية.. تعرف على التفاصيل!

كتب: أحمد المصري
في خطوةٍ تعكس حرص الدولة المصرية على إبراز هويتها الثقافية والحضارية، اجتمعت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، مع قيادات الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة لمناقشة الموقف التنفيذي لمشروع الهوية البصرية للمحافظات، والذي يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
أهداف المشروع
أكدت وزيرة التنمية المحلية أهمية مشروع الهوية البصرية، الذي يهدف إلى إبراز القيم الثقافية والتاريخية للمدن والمحافظات، وإضفاء طابع مميز على كل محافظة، وتقديم تجربة متكاملة للتعريف بجوانبها الثقافية والمعمارية، بما يساهم في الترويج السياحي لمصر.
دور المحليات
شددت الدكتورة منال عوض على دور المحليات في تطبيق الهوية البصرية، مشيرةً إلى اعتماد منهجية محددة من مجلس الوزراء لتطبيقها في جميع المحافظات، مع وضع دليل إرشادي لكل محافظة بالتنسيق مع الجامعات والجهات المختصة لضمان الالتزام بالهوية في جميع أعمال تطوير الشوارع والمرافق العامة.
رؤية حضارية راقية
أوضحت الوزيرة أهمية وضع أسس مميزة للهوية البصرية لكل محافظة، بما يعكس رؤية حضارية راقية تتسق مع التطورات العالمية، وتبرز عراقة الماضي وأصالة الحاضر للدولة المصرية.
استعراض النماذج الأولية
ناقشت الدكتورة منال عوض ضرورة وضع تصور كامل لمداخل المدن، واستمعت إلى مقترحات المشروع، واطلعت على النماذج الأولية للوجوهات والإعلانات والمعالم الرئيسية ومداخل المدن والميادين، بما يتناسب مع القيم الثقافية والتاريخية والتراثية والسياحية لكل محافظة.
إنجازات المشروع
تم استعراض 22 دليلاً إرشادياً للهوية البصرية، مع استمرار العمل لاستكمال باقي الأدلة، كما تم عرض أولويات المشروعات الاسترشادية المقرر تنفيذها خلال العام المالي 2025-2026، بالإضافة إلى مناقشة الاجتماعات التعريفية التي تنظمها الوزارة لتعزيز الوعي بأهمية المشروع.
برنامج تدريبي
وجهت وزيرة التنمية المحلية بتنظيم برنامج تدريبي موسع بمركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة، بالتنسيق مع برنامج تنمية الصعيد، يستهدف مسؤولي ومهندسي الهوية البصرية في المحافظات، لرفع كفاءتهم في تطبيقها على المشروعات المحلية.
حضر الاجتماع لفيف من قيادات الوزارة، منهم الدكتور هشام الهلباوي، واللواء محمد حسيني، والمهندس علاء عبد الفتاح، والدكتور سعيد حلمي، والدكتورة نجلاء العادلي، والدكتور محمد عفيفي، والدكتورة شيماء شرف.









