هل العالم على موعد مع ظلام دامس؟ ناسا تكشف حقيقة كسوف الشمس المرتقب

كتب: أحمد السعيد
انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي شائعات مثيرة تتحدث عن غرق العالم في ظلام دامس لمدة 6 دقائق يوم 2 أغسطس 2025، بسبب كسوف كلي للشمس يُزعم أنه الأخير في هذا القرن. هذه الادعاءات أثارت الذعر بين البعض، بينما انغمس آخرون في نظريات وتفسيرات لا أساس لها من الصحة. لكن وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) تدخلت سريعًا لوضع حد لهذه الشائعات.
ناسا تنفي وتوضح
نفت ناسا بشكل قاطع هذه الادعاءات، مؤكدة في بيان رسمي أن لا صحة لحدوث كسوف كلي للشمس في 2 أغسطس. وأوضحت أن هذه الشائعات تشوه الحقائق العلمية وتثير مخاوف لا داعي لها. وأكدت الوكالة أن الحديث عن ظلام دامس يُغطي الكوكب بأكمله هو أمرٌ مستحيل علميًا.
كسوف جزئي وليس كليًا
أشارت ناسا إلى أن الحدث الفلكي القادم المتعلق بالشمس سيحدث في 21 سبتمبر 2025، وسيكون كسوفًا جزئيًا للشمس، وليس كليًا. يحدث الكسوف الجزئي عندما يمر القمر بين الأرض والشمس دون أن يُغطيها بالكامل، مما يجعل الشمس تبدو كهلال مضيء في السماء. ولن يكون هذا الكسوف مرئيًا للجميع، بل سيقتصر على مناطق محددة في جنوب آسيا، وأجزاء من إفريقيا وأوروبا، ولن يكون مرئيًا في الأمريكيتين على الإطلاق. بالتالي، لن يكون هناك ظلام شامل، بل تغيير طفيف في شكل الشمس حسب ما ذكرته ناسا.
نصائح لمشاهدة الكسوف بأمان
على الرغم من جمال هذه الظواهر، إلا أن النظر مباشرة إلى الشمس دون حماية يُعرض العين لخطر حقيقي. لذلك، شددت ناسا على ضرورة استخدام وسائل حماية خاصة أثناء الكسوف، مثل النظارات المصممة لهذا الغرض، والتي تختلف عن النظارات الشمسية العادية. وفي حالة عدم توفر هذه النظارات، يُمكن استخدام طرق عرض غير مباشرة مثل جهاز “pinhole projector” لمراقبة صورة الشمس منعكسة على سطح دون النظر إليها مباشرة.








