حوادث

هزار أم جريمة؟ الداخلية تضبط أبطال فيديو مضايقة الفتيات بالإسكندرية.. والمتهمون: كنا نلهو

في واقعة أثارت موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، تحول مقطع فيديو قصير لم يتجاوز الدقيقة إلى قضية رأي عام، ليضع نهاية سريعة لـ ‘هزار ثقيل’ أبطاله 4 شباب قرروا مضايقة فتيات في أحد شوارع الإسكندرية وتصوير فعلتهم.

لم يمر المقطع مرور الكرام، ففي غضون ساعات قليلة، تحركت أجهزة الرصد والمتابعة بـوزارة الداخلية، التي باتت تتابع نبض الشارع الرقمي عن كثب، لتترجم الغضب الشعبي إلى إجراء أمني حاسم على الأرض.

من السوشيال ميديا إلى قبضة الأمن.. كواليس السقوط

القصة بدأت مع انتشار مقطع فيديو يظهر فيه عدد من الشباب يقومون بتصرفات تحمل طابع مضايقة الفتيات بالإسكندرية بشكل أثار استياء المتابعين، الذين طالبوا بسرعة ضبط المتورطين ومحاسبتهم. وسرعان ما تحولت الواقعة إلى بلاغ إلكتروني مفتوح وصل إلى الجهات المعنية.

وبناءً على توجيهات بسرعة فحص الفيديو وتحديد هوية المتهمين، تمكنت فرق البحث الجنائي من خلال التحريات الفنية من تحديد مكان الواقعة، ومن ثم الوصول إلى هوية الشباب الأربعة الذين ظهروا في فيديو تحرش الإسكندرية المتداول.

اعترافات المتهمين: “مجرد لهو” في مواجهة القانون

في ضربة أمنية سريعة، تمكنت قوة أمنية من إلقاء القبض على المتهمين الأربعة، الذين تبين أنهم يقيمون في دائرة قسمي شرطة أول وثان المنتزه. وبمواجهتهم بالأدلة والفيديو المتداول، لم يجدوا مفرًا من الاعتراف بارتكاب الواقعة.

المفارقة كانت في تبريرهم، حيث أقروا بأن ما فعلوه كان “على سبيل اللهو والمزاح”، وهو التبرير الذي غالبًا ما يظهر في مثل هذه القضايا، لكنه لا يعفيهم من المسؤولية الجنائية. فجريمة التحرش في مصر لا تسقط بالنية، ويعاقب عليها قانون التحرش بشكل واضح وصريح لحماية أمن وسلامة أفراد المجتمع.

وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وإحالتهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، في رسالة واضحة بأن الفضاء الإلكتروني ليس بمنأى عن الرقابة، وأن أي تجاوزات أخلاقية أو قانونية سيتم التعامل معها بكل حزم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *