هدير عبد الرازق.. أزمات قضائية متلاحقة من حوادث السير إلى قفص الاتهام
تفاصيل القضايا التي تلاحق البلوجر هدير عبد الرازق.. من حكم الحبس في حادث دهس إلى تهمة الفيديوهات الخادشة

تجد البلوجر هدير عبد الرازق نفسها مجددًا في قلب الاهتمام الإعلامي، لكن هذه المرة ليس بسبب محتوى تقدمه، بل نتيجة سلسلة من الأزمات القضائية التي تضع مستقبلها على المحك. فبين حكم بالحبس في قضية دهس مواطن، وقضية أخرى منظورة أمام المحكمة الاقتصادية، تتشابك فصول أزمة قانونية معقدة.
حكم بالحبس في قضية دهس
بدأت أحدث فصول الأزمة بصدور حكم قضائي بحبس هدير عبد الرازق لمدة عام، بعد إدانتها بدهس مواطن بسيارتها في محافظة الجيزة. الحادث الذي أدى إلى إصابة المجني عليه، دفع الأجهزة الأمنية للتحفظ على البلوجر قبل أن تقرر جهات التحقيق إخلاء سبيلها بكفالة مالية على ذمة القضية التي استمرت حتى صدر الحكم الأخير.
لم يكن الحكم نهاية المطاف، حيث تقدمت هدير عبد الرازق باستئناف فوري، في محاولة لتغيير مسار القضية. وقد حددت الجهات القضائية المختصة جلسة 5 ديسمبر المقبل موعدًا لنظر أولى جلسات الاستئناف، وهي الجلسة التي ستحدد بشكل كبير مصيرها فيما يتعلق بهذه التهمة تحديدًا.
ملف “الفيديوهات الخادشة” أمام المحكمة الاقتصادية
بالتوازي مع قضية دهس، تواجه عبد الرازق اتهامات من نوع آخر أمام المحكمة الاقتصادية، وهي الجهة القضائية التي أصبحت مختصة بالنظر في الجرائم المتعلقة بالمحتوى الرقمي. القضية تتعلق بنشر فيديوهات خادشة للحياء العام، وصدر فيها حكم ابتدائي بحبسها سنة مع كفالة 5 آلاف جنيه، وتغريمها 100 ألف جنيه، وهو حكم استأنفت عليه أيضًا، وتنظر المحكمة استئنافها في جلسة 5 نوفمبر.
ويشير هذا المسار القضائي إلى السياق الأوسع لملاحقة بعض صناع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي. دفاع المتهمة يتمسك بوجود دفوع قانونية قوية، حيث أفاد سابقًا بأن النيابة استبعدت اتهامات وردت في محضر الضبط الأولي، وأن محكمة أول درجة برأتها من تهم أخرى، مؤكدًا على بطلان إجراءات القبض وما تلاها من إجراءات لـ”التعسف والإخلال بالقانون”، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى سلامة الإجراءات المتبعة في مثل هذه القضايا.
خلافات شخصية تصل إلى ساحات القضاء
تكتمل صورة الأزمات المتلاحقة بواقعة سابقة ألقت بظلالها على حياة البلوجر الشخصية، حين تم ضبطها مع طليقها في منطقة مدينتي بـالقاهرة الجديدة. جاء ذلك عقب انتشار مقطع فيديو، رصدته كاميرات المراقبة، يظهر تعرضها للسحل والضرب على يد طليقها، وهو ما تحول من خلاف شخصي إلى قضية تبادل فيها الطرفان الاتهامات أمام الجهات الأمنية.
هذه الواقعة، رغم اختلاف طبيعتها، إلا أنها تضاف إلى سجل الأحداث التي جعلت من هدير عبد الرازق شخصية تتردد باستمرار في أخبار الحوادث والقضايا، بعيدًا عن المجال الذي اشتهرت من خلاله، مما يعكس الضغوط والتحديات التي تواجه بعض الشخصيات العامة في العصر الرقمي، وتزايد قضايا البلوجرز في مصر.









