هاو يكسر عقدة غوارديولا.. انتصار نيوكاسل الذي طال انتظاره
فوز بنكهة الثأر.. كيف حطم نيوكاسل هيمنة غوارديولا؟

هاو يكسر عقدة غوارديولا.. انتصار نيوكاسل الذي طال انتظاره
أخيرًا، تنفس إيدي هاو، مدرب نيوكاسل، الصعداء. في ليلة بدت وكأنها أكثر من مجرد مباراة في كأس الرابطة الإنجليزية، نجح المدرب الإنجليزي في فك شفرة غريمه بيب غوارديولا، محققًا انتصارًا شخصيًا ثمينًا طال انتظاره، وكاتبًا فصلًا جديدًا في قصة طموح “الماغبايس”.
أرقام تكشف حجم الإنجاز
لم يكن الفوز عاديًا على الإطلاق. فهذا هو الانتصار الثاني فقط لإيدي هاو في 19 مواجهة مباشرة ضد المدرب الإسباني، وهو رقم يكشف حجم التفوق التكتيكي الذي فرضه غوارديولا على مدار سنوات. أما بالنسبة لنيوكاسل، فيعد هذا الفوز هو الثالث فقط في تاريخ النادي على فرق يدربها بيب، ما يمنح الانتصار بعدًا تاريخيًا ويؤكد أنه لم يكن مجرد صدفة.
رسالة إلى الكبار
بحسب محللين، يتجاوز هذا الانتصار مجرد بطاقة التأهل للدور التالي. إنه بمثابة رسالة واضحة بأن مشروع نيوكاسل، المدعوم باستثمارات طموحة، بات قادرًا على مقارعة الكبار وإزعاجهم. الفوز على “أفضل فريق في إنجلترا”، كما وصفه هاو، يمنح اللاعبين دفعة معنوية هائلة، ويُترجم الأموال التي أُنقِقت إلى نتائج ملموسة على أرض الملعب.
اعترافات ما بعد الفوز
في تصريحاته لشبكة “سكاي سبورتس“، بدت كلمات هاو وكأنها تلخص سنوات من الإحباط المهني. عبارته “لقد طال انتظارنا للفوز على بيب” لم تكن مجاملة عابرة، بل اعترافًا صريحًا بالعبء النفسي الذي تحرر منه. لقد كشف عن جانب إنساني بحت حين أضاف: “مررنا بلحظات مؤلمة، وأتذكر كل هزيمة”، وهو ما يوضح أن هذا الفوز كان بمثابة تحرير ذهني له ولفريقه.
يُرجح مراقبون أن يكون هذا الانتصار نقطة تحول حقيقية في موسم نيوكاسل. فالأهم من كسر العقدة الشخصية للمدرب، هو أن الفريق بأكمله بات يمتلك الآن إيمانًا راسخًا بقدرته على هزيمة أي خصم. هذا الإيمان قد يكون الوقود الذي يحتاجه الفريق لمواصلة المنافسة بقوة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وربما لترك بصمة لا تُنسى في مغامرته الأوروبية بدوري الأبطال.









