فن

هاميلتون تتألق: ميدالية الحرية لمسرحية برودواي ومؤرخها

كتب: أحمد المحرر

 

في حدثٍ ثقافيٍّ بارز، ستُمنح مسرحية “هاميلتون” الموسيقية الشهيرة على مسرح برودواي، والمؤرخ رون تشيرنو الذي ألهم كتابه المسرحية، ميدالية الحرية المرموقة من المركز الوطني للدستور. تُكرّم هذه الجائزة الجهود المبذولة لنشر الحرية في جميع أنحاء العالم، وسيُقام حفل التكريم في أكتوبر المقبل في مركز “إندبندنس مول” التاريخي في فيلادلفيا.

تكريمٌ لـ”هاميلتون” ودورها في إحياء الدستور الأمريكي

أشاد منظمو الجائزة بالكتاب والمسرحية على حدٍ سواء، مؤكدين على تأثيرهما الفريد في إحياء قصة الدستور الأمريكي، وتسليط الضوء على دور ألكسندر هاملتون، الشخصية المحورية في صياغة الدستور والترويج له، والذي شغل أيضًا منصب أول وزير خزانة أمريكي.

حققت مسرحية “هاميلتون”، التي عُرضت لأول مرة على مسرح برودواي منذ عقدٍ من الزمان، نجاحًا باهرًا، وحصدت جوائز مرموقة، بما في ذلك جائزة بوليتزر، وجائزة غرامي، و11 جائزة توني.

مؤلف “هاميلتون”: شرفٌ عظيمٌ

عبّر لين مانويل ميراندا، مؤلف المسرحية الموسيقية، عن امتنانه العميق لهذه الجائزة، واصفًا إياها بـ”الشرف العظيم”. وأكد ميراندا في بيانٍ له أن “الدستور ليس مجرد وثيقة تاريخية، بل هو تحدٍّ مستمر، ودعوةٌ للمشاركة والتعبير عن الرأي، والسعي الدؤوب نحو اتحادٍ أكثر كمالًا”.

أما المؤرخ رون تشيرنو، فقد ألّف العديد من الكتب، بما في ذلك سير ذاتية للرئيسين السابقين جورج واشنطن ويوليسيس إس. غرانت، وسيرة ذاتية للكاتب والفكاهي مارك توين. وأشار تشيرنو في بيانه إلى أن “الكتابة عن هاميلتون وواشنطن وغرانت أكدت لي أن الحرية ليست ميراثًا يُمنح، بل مسؤوليةٌ تتطلب الشجاعة والتنازل والالتزام”.

ميدالية الحرية: تاريخٌ من التكريم

تأسست ميدالية الحرية عام 1988 احتفالًا بالذكرى المئوية الثانية لتوقيع الدستور الأمريكي عام 1787. ومن بين الشخصيات البارزة التي حصلت على هذه الميدالية قاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبيرغ، ومخرج الأفلام الوثائقية كين بيرنز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *