نفاد الواقيات الذكرية بقرية الأولمبياد الشتوي يثير الجدل.. ‘عيد الحب’ على قدم وساق!
اللجنة المنظمة تؤكد نفاذ المخزون وتعد بتعزيز الإمدادات

في تطور لافت أثار دهشة المتابعين، أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية عن نفاد مخزون الواقيات الذكرية المخصصة للرياضيين في القرية الأولمبية، عازية ذلك إلى ‘طلب فاق التوقعات’.
لطالما كان توفير الواقيات الذكرية للرياضيين تقليدًا راسخًا في الدورات الأولمبية على مدى عقود، ومصدرًا دائمًا لفضول العالم. وفي بيان صدر السبت، أكدت اللجنة الإيطالية المنظمة أن ‘إمدادات الواقيات الذكرية في القرى الأولمبية قد استُنفدت مؤقتًا بسبب طلب فاق التوقعات’. وأضافت أن ‘إمدادات إضافية يجري تسليمها وستوزع على جميع القرى بين اليوم والاثنين’.
وبينما جرى توفير حوالي 300 ألف واقٍ ذكري لأكثر من 10,500 رياضي في ألعاب باريس الصيفية 2024، كان المخزون المخصص لهذه الألعاب الشتوية أقل بكثير. وفي هذا الصدد، علّق المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية، مارك آدامز، السبت، بالقول: ‘أعتقد أنه تم استخدام 10 آلاف واقٍ ذكري لـ 2800 رياضي – يمكنكم أن تستنتجوا بأنفسكم، كما يقولون’. وأردف بابتسامة: ‘من الواضح أن عيد الحب في أوجه بالقرية’.
من جانبها، أشارت متزلجة جبال الألب، مياليتيانا كليرك، السبت، إلى أن الواقيات الذكرية تحظى بشعبية بين الرياضيين ليأخذوها معهم إلى ديارهم ‘كنوع من الهدايا’ للأصدقاء. وأضافت كليرك، التي مثّلت مدغشقر قبل أربع سنوات في الألعاب الشتوية بالصين: ‘لست مصدومة جدًا. لقد رأيت ذلك في بكين بالفعل. كانت هناك بعض الصناديق تحتوي على الكثير من الواقيات الذكرية عند مدخل كل مبنى كنا نقيم فيه بالقرية’.









