الأخبار

نشرة مركز معلومات الوزراء ترصد اتجاهات الرأي العام العالمي في قضايا حيوية

استطلاعات عالمية تكشف عن دعم المساعدات، قلق اقتصادي، وتفضيلات الدفع الرقمي

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عددًا جديدًا من نشرته الدورية، التي تحمل عنوان «نظرة على استطلاعات الرأي المحلية والعالمية». تهدف النشرة إلى رصد ومتابعة أبرز استطلاعات الرأي التي تجريها مراكز الفكر والاستطلاعات الإقليمية والعالمية، للوقوف على القضايا المختلفة التي يتم استطلاع آراء المواطنين حول العالم بشأنها، بالإضافة إلى التوجهات العالمية المتعلقة بالشأن المصري والعربي.

دعم المساعدات الدولية: نصف سكان 31 دولة يؤيدون

تضمنت النشرة استطلاعًا أجرته شركة «إبسوس» على عينة من المواطنين في 31 دولة، بهدف قياس دعمهم للمساعدات الدولية. أظهر الاستطلاع أن 50% من المشاركين يؤيدون قيام حكومات بلادهم بتقديم الدعم المالي للمنظمات الإنسانية الدولية. تصدرت إندونيسيا قائمة الدول الأكثر دعمًا بنسبة 70%، تلتها إيطاليا 58%، ثم المملكة العربية السعودية وبولندا والصين بنسبة 57% لكل منها. في المقابل، عارض 13% من المبحوثين تقديم هذا الدعم، وجاءت المملكة المتحدة في صدارة الدول المعارضة بنسبة 21%، تلتها فرنسا 20%، ثم تركيا 19%.

تفضيلات الأوروبيين لمتابعة الأخبار: التقليدي والرقمي

كما أشارت النشرة إلى استطلاع رأي «يوروباروميتر» الذي استهدف المواطنين الأوروبيين للتعرف على اتجاهاتهم وتفضيلاتهم في متابعة الأحداث الجارية عبر وسائل الإعلام. أفاد 66% من الأوروبيين في العينة باستخدامهم لوسائل الإعلام التقليدية، مثل التلفزيون والصحف والراديو، لمتابعة المحتوى المتعلق بالشؤون الاجتماعية والسياسية بشكل يومي. تصدرت لوكسمبورغ وإسبانيا الدول الأكثر استخدامًا لهذه الوسائل بنسبة 73% لكل منهما. في حين أوضح 59% من الأوروبيين استخدامهم لمصادر رقمية، كمنصات التواصل الاجتماعي ومواقع الأخبار الإلكترونية، للمتابعة اليومية. وجاءت قبرص في مقدمة الدول الأكثر استخدامًا لتلك الوسائل بنسبة 82%، تليها مالطا 80%.

وعن اهتمامات المتابعة، أعرب 61% من المبحوثين عن اهتمامهم بأخبار الصحة وأنظمة الرعاية الصحية، يليهم 47% مهتمون بأخبار الديمقراطية وسيادة القانون، ثم الهجرة واللجوء 45%، وتغير المناخ 43%، والأمن في الاتحاد الأوروبي والفقر والدمج الاجتماعي بنسبة 40% لكل منهما.

وأشار الاستطلاع إلى أن 38% من الأوروبيين يقرأون أو يشاهدون ملخصات المحتوى المنشورة على المنصات الرقمية، بينما يتفاعل 36% مع هذا المحتوى أو يسجلون الإعجاب به، ويشارك 23% بتعليقاتهم وآرائهم. وفيما يتعلق بمتابعة الحسابات الرسمية، أوضح 26% من المبحوثين متابعتهم النشطة للمواقع والحسابات الخاصة بحكوماتهم الوطنية، يليهم السياسيون الوطنيون 23%، ثم الأحزاب السياسية الوطنية 21%. كما أفاد 20% من المشاركين بمتابعتهم لحكوماتهم المحلية، و17% للسياسيين المحليين.

الأمان والثقة في المدفوعات الرقمية: مخاوف وتفضيلات

سلطت النشرة الضوء على استطلاع أجرته المنظمة الأوروبية للمستهلكين، تناول تفضيلات المستهلكين من البالغين والمراهقين فيما يتعلق بالدفع الرقمي ومعايير الأمان. أوضح 88% من البالغين والمراهقين الأوروبيين شعورهم بالأمان عند استخدام تطبيقات الدفع والمحافظ الرقمية. كما أكد 88% منهم ضرورة توفير بطاقة دفع مجانية مع كل حساب بنكي. أبدى 82% من البالغين و77% من المراهقين قلقهم إلى حد ما بشأن التعرض لهجمات إلكترونية أو احتيال عبر الإنترنت. وأفاد 39% من البالغين و46% من المراهقين بأنهم ساعدوا صديقًا أو قريبًا في إجراء معاملات دفع رقمية. وشعر 75% من البالغين و74% من المراهقين بالأمان عند استخدام البطاقات المدفوعة مسبقًا أو بطاقات الخصم والائتمان.

في السياق ذاته، أكد 55.8% من البالغين و52.4% من المراهقين أن الثقة والأمان يمثلان أهم المميزات التي يجب أن تتوفر عند تقديم وسيلة دفع رقمية جديدة، تليهما سهولة الاستخدام بنسبة 53.2% بين البالغين و53.9% بين المراهقين. وأفاد 81% من البالغين و77% من المراهقين بأنهم استخدموا إحدى المحافظ الرقمية وتطبيقات الدفع خلال العام الماضي 2024. وواجه 55% من البالغين و51% من المراهقين صعوبة واحدة على الأقل عند إجراء المدفوعات الرقمية، مشيرين إلى أن أبرز العقبات كانت رفض المدفوعات، وعدم كفاية الرصيد، وتعطل الموقع أثناء المعاملات، بالإضافة إلى عدم توافر طرق الدفع في بعض المتاجر. واعتقد 87% من البالغين أن عمليات الدفع الرقمي يجب أن تكون مجانية تمامًا للمستهلكين، وهي وجهة نظر مشتركة عبر جميع الدول والفئات العمرية، وخاصة بين البالغين الأكبر سنًا. كما أفاد 58% من البالغين و49% من المراهقين بأنهم على وعي بـ «اليورو الرقمي».

تصورات عالمية حول الأوضاع الاقتصادية: اتجاه خاطئ وصعوبات معيشية

استعرضت النشرة استطلاعًا للشبكة الدولية لشركات البحوث المستقلة «آيريس» على عينة من المواطنين في 21 دولة، لتقييم تصوراتهم بشأن تأثير الأوضاع الاقتصادية العالمية على بلادهم. رأى 60% من المبحوثين أن الأوضاع في بلادهم تسير في الاتجاه الخاطئ، مقابل 32% اعتقدوا أنها تسير في الاتجاه الصحيح. وأوضح 52% أن الأوضاع الاقتصادية في بلادهم أصبحت أضعف من ذي قبل، بينما رأى 20% أنها أصبحت أقوى. واعتقد 47% من المشاركين أن الأزمة الاقتصادية العالمية تسببت بالفعل في حدوث حالة ركود داخل بلادهم، وتصدر مواطنو نيجيريا هذه القائمة بنسبة 80%، تليها إسبانيا 71%، ثم تركيا 67%، واليونان 61%.

وفي سياق متصل، وافق 70% من المبحوثين على أن أسرهم تواجه صعوبات أكبر في تلبية نفقاتهم المعيشية مقارنة بالعام الماضي. وجاءت تركيا واليونان في صدارة الدول التي وافق مواطنوها على هذا الرأي بنسبة 90% لكل منهما، تليهما نيجيريا 88%. وأفاد 72% من المشاركين بأنهم خفضوا إنفاقهم على الملابس نتيجة الأوضاع الاقتصادية الحالية، وذكر 71% أنهم قللوا تناول الطعام خارج المنزل، وقلل 49% إنفاقهم على الطعام، و46% قللوا التبرع للجمعيات الخيرية، بينما قلل 26% من تناول الأدوية التي يحتاجونها، وتأخر 23% في سداد الرهن العقاري أو الإيجار.

الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان: جدل الانسحاب في بريطانيا

كما استعرضت النشرة استطلاعًا لشركة «يوجوف» لأبحاث السوق على عينة من المواطنين البريطانيين، للتعرف على مدى وعيهم بالاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وتأثير الخروج منها على بلادهم. أفاد 36% من البريطانيين بأنهم على علم بالاتفاقية (5% إلى حد كبير و31% إلى حد ما)، بينما أشار 64% إلى أنهم ليسوا على علم بها. واعتقد 46% أنه يجب على بلادهم الاستمرار كعضو في الاتفاقية، مقابل 29% رأوا ضرورة الانسحاب منها.

وأوضح 19% من البريطانيين أن لديهم انطباعًا أكثر سلبية تجاه حزب المحافظين بعد إعلان زعيمته «كيمي بادينوك» أن سياسة الحزب تتمثل في سحب المملكة المتحدة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان في حال فوزهم بالانتخابات القادمة. في المقابل، أوضح 15% أن هذا الإعلان يجعلهم ينظرون إلى حزب المحافظين بشكل أكثر إيجابية. واعتقد 41% من البريطانيين أن خروج المملكة المتحدة من الاتفاقية سيكون له تأثير إيجابي على مستوى السيطرة التي تملكها لوضع قوانينها.

الهجرة في الولايات المتحدة: تنوع الآراء وتصورات التهديد

تضمن العدد استطلاع رأي «لمجلس شيكاغو للشؤون العالمية» على عينة من المواطنين الأمريكيين، للتعرف على نظرتهم لقضية الهجرة كتهديد وكيفية التعامل معها. أيد 49% من الأمريكيين الحفاظ على مستوى الهجرة القانونية إلى الولايات المتحدة عند مستواه الحالي، بينما رغب 28% في زيادتها، وفضل 21% أن تنخفض. وأعرب 52% عن اعتقادهم بأن تنوع الأعراق والجنسيات يجعل بلادهم مكانًا أفضل للعيش، بينما رأى 28% أن التنوع لا يحدث فرقًا يذكر، مقابل 19% اعتقدوا أنه يجعل البلاد أسوأ.

وأوضح 36% من الأمريكيين أن تزايد أعداد المهاجرين واللاجئين القادمين إلى بلادهم يعد تهديدًا محتملًا للمصالح الحيوية للولايات المتحدة خلال السنوات العشر المقبلة، بانخفاض قدره 14 نقطة مئوية مقارنة بعام 2024، حيث كانت النسبة 50%. وأشار 43% إلى أنه ينبغي السماح للمهاجرين غير الشرعيين بالبقاء في وظائفهم الحالية مع إمكانية التقدم للحصول على الجنسية الأمريكية، مقابل 23% رأوا أنه يجب عليهم مغادرة وظائفهم ومغادرة الولايات المتحدة. بينما أيد 22% السماح لهم بالبقاء في وظائفهم والتقدم للحصول على الجنسية الأمريكية إذا دفعوا غرامة وانتظروا عددًا من السنوات، وأيد 11% السماح لهم بالبقاء في وظائفهم بتصاريح عمل ولكن دون التقدم للحصول على الجنسية الأمريكية.

توجهات الاستثمار للشركات في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة

ومن استطلاعات العدد، استطلاع رأي «مجموعة البنك الأوروبي للاستثمار» بالتعاون مع شركة «إبسوس» على عينة من الشركات في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي الـ 27، بهدف التعرف على آرائهم نحو توجهات الاستثمار لديهم. أفاد 81% من الشركات في دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 بأن استثماراتهم خلال السنوات الثلاث الماضية كانت مناسبة لضمان نجاح شركاتهم في المستقبل. وجاءت هولندا وإيرلندا (89% لكل منهما) في مقدمة الدول التي أفادت شركاتها بذلك، تليهما إيطاليا 87%، ومالطا وإسبانيا (85% لكل منهما). وأشار 42% من الشركات في دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 إلى أنهم صدروا أو استوردوا السلع والخدمات خلال عام 2024، وبلغت هذه النسبة في شركات الولايات المتحدة 20%.

وأعرب 22% من الشركات في دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 عن تأثرهم بشكل كبير بالخسائر الناتجة عن الأحداث المناخية المتطرفة، بما في ذلك الجفاف والفيضانات وحرائق الغابات والعواصف، بينما كانت النسبة في شركات الولايات المتحدة 19%. وأوضح 43% من الشركات في دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 أن استبدال قدراتها التشغيلية، مثل الآلات والمعدات وتكنولوجيا المعلومات الحالية، جاء في صدارة أولوياتها الاستثمارية خلال السنوات الثلاث المقبلة، وبلغت هذه النسبة 31% بين الشركات في الولايات المتحدة. ورأى 83% من الشركات في دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 أن عدم اليقين بشأن المستقبل يأتي في مقدمة العوائق التي واجهت استثماراتهم خلال العام المالي الماضي 2024، بينما كانت النسبة في شركات الولايات المتحدة 69%.

مقالات ذات صلة