الأخبار

نتنياهو وإسرائيل الكبرى: هل يحلم بتحقيق وهم التوسع من النيل إلى الفرات؟

كتب: ياسر الجندي

أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إحياء أحلام “إسرائيل الكبرى”، ما أثار موجة من التساؤلات والقلق في المنطقة. فما حقيقة هذا المخطط؟ وهل يُعد مجرد تصريحات سياسية للاستهلاك المحلي، أم أنه يعكس عقيدة راسخة يسعى نتنياهو لتنفيذها على أرض الواقع؟

مخطط التوسع من النيل إلى الفرات

خلال برنامج “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تصريحات نتنياهو حول إسرائيل الكبرى التي تمتد من النيل إلى الفرات ليست مجرد زلة لسان، بل تعكس عقيدة متأصلة لدى اليمين الإسرائيلي. فهو يرفض مبدأ “الأرض مقابل السلام”، ويعتبر الضفة الغربية وغور الأردن والجولان والقدس المحتلة جزءًا لا يتجزأ من إسرائيل.

أطماع توسعية تشمل دولاً عربية

وأوضح بكري أن المشروع التوسعي الإسرائيلي لا يقف عند حدود فلسطين التاريخية، بل يمتد ليشمل أجزاءً واسعة من سوريا ولبنان والأردن والعراق، وحتى أجزاء من مصر والسعودية والكويت، كما يتضح من الخريطة التي عرضها وزير المالية الإسرائيلي سيموتريتش في باريس عام 2023.

مصر.. السد المنيع

أشار بكري إلى أن هذا المخطط يُترجم على أرض الواقع من خلال ما وصفه بـ”حرب الإبادة” في غزة، والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، ومحاولات ضم القدس، والتوغل في جنوب سوريا، والاعتداءات على لبنان. وأكد أن مصر تُمثل العقبة الرئيسة أمام تنفيذ هذا المخطط، وأن الحملات التي تستهدفها تأتي كرد فعل على رفضها القاطع لتصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الفلسطينيين أو تهديد الدول العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *