نبيلة عبيد تستغيث: قانون الإيجار القديم يهدد تاريخي الفني!

كتب: أحمد السيد
تصدرت الفنانة نبيلة عبيد، محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد استغاثتها بسبب قانون الإيجار القديم، وما قد يترتب عليه من طردها من منزلها بشارع جامعة الدول العربية.
أزمة نبيلة عبيد وقانون الإيجار القديم
مع تزايد البحث عن تفاصيل أزمة نبيلة عبيد المحتملة، وخروجها من شقتها (المستأجرة) بجامعة الدول العربية، نستعرض هنا التفاصيل الكاملة.
استغاثة نجمة السينما المصرية
خرجت نبيلة عبيد عن صمتها مستغيثة، مشيرة إلى أنها لا تستطيع ترك شقتها بجامعة الدول العربية، كونها مستأجرة باسم والدتها (بعقد إيجار قديم)، وتحمل بين جدرانها تاريخها الفني وجميع مقتنياتها الثمينة.
وأوضحت عبيد: «هذه الشقة تحمل تاريخي الفني بأكمله، بداية من رابعة العدوية، والراقصة والسياسي، وجميع أعمالي الناجحة. بها كل ما أملك من أغراض وصور وذكريات».

مخاوف على تاريخ فني عريق
تابعت الفنانة المخضرمة: «أين أجد مكانًا آخر أضع فيه كل هذا التعب؟ أخشى على تاريخي الفني من الضياع. أشعر بالراحة كلما دخلت هذه الشقة، فهي تحمل ذكريات أمي ورائحة نجاحاتي».
وأضافت: «هذه الشقة تحمل وش السعد لي، وأغنية قارئة الفنجان خرجت من بين جدرانها. لو أخذوها مني، ممكن أموت. مكتبي يمكن تعويضه، لكن هذه الشقة لا تعوض».








