ميني تحتفي بانتصارات مونت كارلو.. إصدار ‘النصر 1965’ يوقظ روح التحدي!
السيارة الأسطورية تستعيد أمجاد الراليات مع طراز خاص يخلد فوزها عام 1965 وربما يلمح لـ 'فوز سرق منها'!

بصغر حجمها ورشاقتها التي تضاهي سيارات الكارتينج، لم يكن دخول ‘ميني’ عالم رياضة السيارات سوى قدر محتوم. ففي الستينيات، لم تكتفِ بتحقيق الانتصارات على حلبات السباق، بل حصدت بطولات عديدة في عالم الراليات.
أكبر إنجازات ‘ميني’ انطلقت من رالي مونت كارلو.
صعدت المنصة الذهبية أعوام 1964 و1965 و1967، ليُتوّج بادي هوبكيرك بطلاً في العام الأول، ثم تيمو ماكينين في الثاني، ويختتم راونو آلتونين السلسلة عام 1967. كادت ‘ميني’ أن تسجل فوزها الرابع على التوالي عام 1966، لولا قرار صادم بالاستبعاد بسبب… مصابيح أمامية ليست من المصنع! المفارقة أن هذا القرار زاد من تعاطف الجماهير مع هذه السيارة الصغيرة العنيدة، فاندفعوا لتشجيعها بحماس أكبر في العام التالي.
لا تخجل ‘ميني’ قط من التباهي بتراثها العريق. بل هي تستغل هذه الورقة ببراعة، إلى جانب إشارات لا تُحصى من الثقافة الشعبية. تسويقٌ لعوبٌ قد تصفه، لكنه يُبقي وهج العلامة التجارية مشتعلاً، ويُحافظ على حيويتها في الأذهان.
لذا، لا عجب أن ‘ميني’ تطرح هذا العام طرازاً خاصاً آخر.
يحمل هذا الطراز اسم ‘إصدار النصر 1965’، وهو حزمة تصميم تحتفي – كما خمنت – بفوز العلامة في رالي مونت كارلو بذات العام. الغريب أن هذا الإصدار يرى النور بعد عام من الحدث التاريخي. ربما هو أسلوب ‘ميني’ لتخليد الفوز الذي أفلت منها عام 1966 أيضاً. حسناً، كنا سنشعر بالمرارة ذاتها لو استبعدنا بسبب مصابيح أمامية!
يتوفر هذا الطراز التذكاري الخاص لنسخ ‘جون كوبر ووركس’، و’جون كوبر ووركس الكهربائية’، و’كوبر إس’، لكن خارج الولايات المتحدة فقط. أما السوق الأمريكية، فيقتصر توفره على طراز ‘جون كوبر ووركس’. يكسو الهيكل الخارجي طلاء أحمر ‘تشيلي ريد’، تتناسق معه سقف أبيض، وشريط أبيض وحيد يمتد على غطاء المحرك والباب الخلفي.
تحمل السيارة كذلك ملصقاً رقيقاً يحمل رقم ‘1965’ على العمود C، كتذكير خفي بأنها نسخة محدودة. لكن الرقم ’52’ (الذي يبدو أقرب إلى ’53’ في نظرنا) المُثبت على الجانب، يزيل أي شك حول كونها طرازاً مميزاً. هذه الأرقام تحمل دلالة خاصة، فهي ذاتها التي حملتها السيارة الفائزة.
بالطبع، يستقبلك الثنائي الأحمر والأبيض المعتاد في معظم سيارات ‘ميني JCW’. لكن هذا الإصدار يتميز بمزيد من التذكيرات بسيارة مونت كارلو الفائزة. لا تخلو المقصورة من شعارات وملصقات ‘1965’، ابتداءً من عتبات الأبواب وصولاً إلى الكونسول الوسطي.
تُضاف لمسة مدروسة أخرى بلوحة تذكارية خاصة على الحافة الداخلية للباب، تخليداً للرالي التاريخي. تحمل اللوحة أسماء تيمو ماكينين ومساعده بول إيستر، إضافة إلى لوحة ترخيص السيارة التي قاداها، AJB 44B. يختتم التفاصيل غطاء مفتاح حصري يحمل الرقم 52.
لا توجد تحديثات على الهيكل أو المحرك؛ فما زالت تستمد قوتها من محرك تيربو بسعة 2.0 لتر، يولد 228 حصاناً و280 رطلاً/قدماً من العزم. ويبلغ سعرها 46,220 دولاراً، يضاف إليها 1,175 دولاراً رسوم شحن ومناولة.









