كتب: أحمد المصري
في مباراة مثيرة، حقق ميلان فوزًا ثمينًا على مضيفه فينيسيا بهدفين دون رد، ليقترب الأخير أكثر من الهبوط من الدوري الإيطالي الممتاز، رغم أدائه القوي الذي أحرج الروسونيري طوال دقائق المباراة.
بداية ميلانية قوية
بدأ ميلان المباراة بقوة، مستفيدًا من خطأ دفاعي فادح من فينيسيا في الدقيقة الخامسة، حيث مرر أحد لاعبي الفريق المضيف الكرة إلى الخلف بطريقة خاطئة، لتصل إلى يوسف فوفانا الذي مررها بدوره إلى كريستيان بوليسيك داخل منطقة الجزاء. بوليسيك سيطر على الكرة ببراعة، قبل أن يسددها قوية في شباك الحارس يونوت رادو، مسجلًا هدفه العاشر في الدوري هذا الموسم.
فينيسيا يقاتل بشراسة
رغم الهدف المبكر، لم يستسلم فينيسيا، الذي كان بأمس الحاجة للنقاط لتجنب الهبوط، وسيطر على مجريات اللعب في معظم فترات الشوط الأول، وخلق العديد من الفرص الخطيرة، أبرزها تسديدة أليسيو زيربين التي مرت بجوار القائم، وفرصة جون يبواه الضائعة من داخل منطقة الجزاء. كما سدد هانز نيكولوسي ركلة حرة مباشرة مرت بجوار القائم أيضًا.
أهداف ملغاة وتألق دفاعي
ظن فينيسيا أنه عدل النتيجة عندما وضع يبواه الكرة في الشباك، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل. وفي المقابل، سجل بوليسيك هدفًا آخر لميلان قبل نهاية الشوط الأول، لكنه ألغي أيضًا لنفس السبب.
الشوط الثاني وهدف حسم النتيجة
واصل فينيسيا ضغطه في الشوط الثاني، لكن دون جدوى، حيث أهدر نيكولوسي فرصة خطيرة في بداية الشوط. وشارك تامي أبراهام في المباراة بعد إصابة لوكا يوفيتش خلال الإحماء، لكنه لم ينجح في هز الشباك. وفي الوقت بدل الضائع، أهدر زيربين فرصة أخرى لإنقاذ فريقه من الهزيمة، قبل أن يحسم سانتياغو خيمينيز، بديل أبراهام، النقاط الثلاث لميلان بهدف ثانٍ في الدقيقة الأخيرة من المباراة بعد تمريرة رائعة من تيجاني ريندرز.
بهذا الفوز، رفع ميلان رصيده إلى 54 نقطة في المركز التاسع، بينما تجمد رصيد فينيسيا عند 25 نقطة في المركز قبل الأخير، ليقترب أكثر من الهبوط إلى الدرجة الثانية.
