ميسي يحسم الجدل: غوارديولا هو الأفضل في التاريخ
أسطورة الأرجنتين يفتح قلبه عن مدربه السابق في برشلونة، ويكشف سر تفوقه الذي غيّر كرة القدم.

حسمها ليو ميسي. الجدل انتهى. بيب غوارديولا هو المدرب الأفضل في تاريخ كرة القدم.
لم يتردد أسطورة الأرجنتين لحظة. في حوار مباشر لقناة “سبورت سنتر”، وضع مدربه السابق في برشلونة على قمة الهرم. العلاقة التي بدأت في 2008 وصنعت تاريخاً لا يُمحى، لا تزال حاضرة بقوة في ذاكرة “البولغا” الذي يلعب الآن في إنتر ميامي.
“بيب لديه شيء مختلف”
بالنسبة لميسي، الأمر يتجاوز الألقاب. يرى أن بيب يمتلك “شيئاً مختلفاً”. رؤية فريدة لتحليل المباريات وتجهيز الفريق. كأنما يشاهد المباراة قبل أن تُلعب. هذه القدرة على التنبؤ بسيناريوهات اللعب وتوصيلها للاعبين هي ما تصنع الفارق.
العصر الذهبي في برشلونة بين 2008 و2012 كان شهادة حية. ميسي يعترف بأن الحظ حالفهم. تواجد جيل استثنائي من اللاعبين مع مدرب عبقري. كانت وصفة نجاح متكاملة، حيث تطابقت فلسفة المدرب مع إمكانيات اللاعبين بشكل مثالي، مما أنتج فريقاً أسطورياً.

الأمر لا يتعلق فقط بالمهارة. ميسي يركز على التفاصيل. طريقة التحضير، التواصل مع اللاعبين، نقل الأفكار. يصفه بالمدرب المتكامل الذي لا يترك شيئاً للصدفة. كل حركة محسوبة، وكل تمريرة لها هدف.
ثورة في ألمانيا وإنجلترا
شهادة ميسي لم تتوقف عند أسوار “كامب نو”. يرى أن تأثير غوارديولا امتد ليغير هوية دوريات بأكملها. ذهب إلى بايرن ميونيخ، ورغم عدم فوزه بدوري الأبطال معهم، إلا أنه فرض أسلوب لعب جديداً على الكرة الألمانية.
ثم جاء الدور على إنجلترا. مانشستر سيتي تحت قيادته لم يحصد الألقاب فقط، بل أعاد تعريف كرة القدم في البريميرليغ. فرض أسلوباً يعتمد على الاستحواذ والضغط العالي الذي حلله كبار الخبراء التكتيكيين. لقد غيّر قواعد اللعبة هناك.
شهادة من أعظم لاعب في التاريخ، تضع حداً لأي نقاش. بالنسبة لميسي، بيب ليس مجرد مدرب ناجح، بل هو مهندس غيّر شكل اللعبة الحديثة.









