رياضة

ميسي يجمع بين الحذاء الذهبي وثنائية في بلاي أوف الدوري الأمريكي

بعد تتويجه هدافًا للدوري، ليونيل ميسي يقود إنتر ميامي لانتصار حاسم في الأدوار الإقصائية

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

في ليلة جمعت بين التكريم الفردي والتألق الجماعي، تسلم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي جائزة الحذاء الذهبي لهداف الدوري الأمريكي، قبل أن يقود فريقه إنتر ميامي لتحقيق فوز مهم في مستهل مشواره بالأدوار الإقصائية.

حقق نادي إنتر ميامي فوزًا بنتيجة 3-1 على ضيفه ناشفيل إس سي، في المباراة الافتتاحية من سلسلة الجولة الأولى بالقسم الشرقي من “بلاي أوف” الدوري الأمريكي لكرة القدم. وتُحسم هذه السلسلة على أساس الأفضل في ثلاث مباريات، مما يضع ميامي في موقع متقدم لاستكمال المشوار نحو اللقب.

ثنائية ميسي تحسم المواجهة

ترك قائد منتخب الأرجنتين بصمته المعتادة على اللقاء، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 19، ثم عاد ليختتم ثلاثية فريقه بهدف في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. وبين الهدفين، أضاف زميله تاديو ألليندي الهدف الثاني في الدقيقة 62، بينما سجل هاني مختار هدف ناشفيل الوحيد في الدقيقة 90+11.

“هدية” أعادت تعريف اللعبة

يأتي هذا الانتصار بعد أيام قليلة من الإعلان الرسمي عن تمديد عقد ليونيل ميسي حتى عام 2028، في خطوة تعكس القيمة الهائلة التي أضافها للدوري. وقبل انطلاق المباراة، سلّم دون غاربر، مفوض الدوري، النجم الأرجنتيني جائزة الحذاء الذهبي، معتبرًا أن بقاءه لثلاث سنوات إضافية هو “هدية أخرى” للدوري الذي أعاد ميسي تحديد مساره بالكامل.

وأشار غاربر إلى أن تأثير ميسي فاق كل التوقعات، قائلًا: “لا أعتقد بأننا كنا سنتخيل يومًا أن ليو سيتمكن من تقديم أداء رائع لهذا النادي، لهذه المدينة ولهذا الدوري بهذه الطريقة”. هذه التصريحات لا تمثل مجرد إشادة، بل هي اعتراف بنجاح استراتيجية الدوري في استقطاب لاعب بهذا الحجم، والذي تحول إلى رافعة أساسية لنمو اللعبة في الولايات المتحدة.

لحظة تاريخية وأرقام قياسية

بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب في الموسم الماضي، يبدو ليونيل ميسي المرشح الأبرز لنيلها مجددًا هذا العام. وفي حال تحقيقه ذلك، سيصبح أول لاعب في تاريخ الدوري يفوز بها مرتين متتاليتين، وثاني لاعب فقط يحصل عليها مرتين بعد بريكي رادوسافليفيتش (1997 و2003)، مما يرسخ مكانته كأسطورة تاريخية للمسابقة.

تعكس أرقام النجم الأرجنتيني حجم هيمنته، حيث سجل 29 هدفًا في الموسم العادي وقدم 19 تمريرة حاسمة. وبمجموع 48 مساهمة تهديفية، اقترب بفارق هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم المكسيكي كارلوس فيلا عام 2019، وهو ما وصفه غاربر بـ”اللحظة التاريخية الفريدة والمميزة” التي يجب تقديرها.

واختتم مفوض الدوري الأمريكي لكرة القدم حديثه بالقول: “قوته ورغبته في الفوز يجعلانه الأعظم على مر العصور”. هذا التقدير الرسمي يؤكد أن وجود ليونيل ميسي لا يقتصر على الأهداف والألقاب، بل يمتد إلى إلهام جيل جديد ورفع سقف طموحات كرة القدم في أمريكا الشمالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *