الأخبار

موقف الإمارات المشرف: مصطفى بكري يثمن دعم أبوظبي لمصر في قضية تهجير غزة

في خطوة تعكس وحدة الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية، أثنى الإعلامي البارز وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، على البيان القوي الذي صدر عن دولة الإمارات العربية المتحدة. جاء هذا البيان ليؤكد على الثوابت العربية في رفض أي مساس بحقوق الشعب الفلسطيني.

تحية وتقدير لموقف أبوظبي الداعم

عبر حسابه الرسمي على منصة «X»، لم يدخر مصطفى بكري جهداً في توجيه خالص التحية والتقدير لبيان الإمارات، مشيداً بموقفه النقدي تجاه سياسات الحكومة الإسرائيلية. وأكد بكري أن هذا الموقف الإماراتي يصب في دعم الموقف المصري الراسخ، الرافض تماماً لعمليات تهجير الفلسطينيين قسرياً من قطاع غزة.

الإمارات: وقفة حازمة مع مصر وفلسطين

وكانت الإمارات العربية المتحدة قد أصدرت بياناً حاسماً، أكدت فيه وقوفها الكامل والثابت إلى جانب الشقيقة مصر. وأشادت أبوظبي بالجهود المصرية المستمرة لنصرة الشعب الفلسطيني والتصدي بكل قوة لأي محاولات تستهدف تهجيره من أرضه.

ولم يقتصر البيان على ذلك، بل ثمن أيضاً سعي مصر الدائم للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، ورفع المعاناة عن كاهل المدنيين الأبرياء الذين يدفعون ثمناً باهظاً للصراع.

إدانة صريحة لتصريحات نتنياهو

في سياق متصل، دانت دولة الإمارات تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة. واعتبرت أبوظبي هذه التصريحات امتداداً خطيراً لسياسات الاحتلال، وجددت إدانتها القاطعة لكافة محاولات التهجير التي تستهدف الشعب الفلسطيني الشقيق.

خرق للقانون الدولي ودعوة لحل الدولتين

وشددت الإمارات على أن هذه الدعوات الباطلة تُعد خرقاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. كما تمثل تعدياً سافراً على حق الشعب الفلسطيني الثابت في البقاء على أرضه وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة.

وجددت أبوظبي رفضها القاطع لكل محاولات التهجير أو تصفية القضية الفلسطينية. مؤكدة أن صون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لم يعد خياراً سياسياً، بل هو التزام أخلاقي وإنساني وقانوني لا يمكن التنازل عنه.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الاستقرار الحقيقي في المنطقة لن يتحقق إلا عبر تطبيق حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، وذلك وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وهو ما يمثل جوهر القضية الفلسطينية العادلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *