موسكو والقاهرة.. السفير المصري ونائب رئيس الوزراء الروسي يطلقان دفعة جديدة للتعاون الاقتصادي

كتب: سارة عبد الله
في خطوة تعكس عمق الروابط بين البلدين الصديقين، شهدت العاصمة الروسية موسكو لقاءً هامًا جمع بين السفير المصري ونائب رئيس الوزراء الروسي. تركزت المباحثات على سبل دفع العلاقات الثنائية قدمًا، بخاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، وتمهيد الطريق لآفاق أوسع من التعاون المشترك.
دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق جديدة
في لقاءٍ رفيع المستوى بالعاصمة الروسية، التقى السفير حمدي شعبان، سفير جمهورية مصر العربية لدى موسكو، بنائب رئيس الوزراء الروسي، أليكسي أوفيرتشوك. أكد السفير المصري خلال اللقاء على الأولوية القصوى التي توليها القاهرة لتعزيز العلاقات مع موسكو في شتى الميادين، لا سيما في قطاعي الاقتصاد والاستثمار.
وشدد السفير شعبان على ضرورة الارتقاء بمعدلات التبادل التجاري لتعكس الإمكانات التصديرية الهائلة التي يتمتع بها الاقتصاد المصري المتنوع. كما تناول اللقاء أهمية استكشاف آفاق جديدة للتعاون، مع التركيز على استراتيجية توطين الصناعات في مصر، للاستفادة من الزخم الكبير الذي تشهده العلاقات بين البلدين منذ توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية عام 2018.
المنطقة الصناعية الروسية.. بوابة للاستثمار
من جانبه، أشار المسؤول الروسي إلى اهتمام بلاده البالغ بتوسيع قاعدة التعاون مع مصر في مختلف القطاعات. ولفت أوفيرتشوك إلى الأهمية المحورية لبدء تنفيذ المنطقة الصناعية الروسية ضمن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكداً أنها ستمثل نقطة انطلاق جديدة وغير مسبوقة لتدفق الاستثمارات الروسية في مصر.
مشاريع مشتركة ودعم السياحة
ولم يغفل اللقاء استعراض آخر مستجدات تنفيذ المشاريع المشتركة الطموحة بين البلدين، وفي مقدمتها مشروع محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء. كما تم بحث سبل تفعيل التعاون بين الشركات المصرية والروسية في المجالات ذات الأولوية، بما يخدم المصالح المشتركة.
وفي سياق متصل، تناول الجانبان ملف تنشيط السياحة الروسية إلى مصر، والعمل على زيادة أعداد الزوار الروس، لما لها من أثر إيجابي كبير على الاقتصاد المصري، وتأكيدًا على الروابط الثقافية والشعبية.









