مواد “الأبد” الكيميائية تضرب كثافة عظام الأطفال
مادة PFOA ترفع احتمالات الكسور بنسبة 30% لدى المراهقين

بيانات 218 طفلاً في الولايات المتحدة وكندا كشفت انخفاضاً في كثافة عظام الساعد عند سن الثانية عشرة بسبب حمض البيرفلوروكتانويك (PFOA). تآكل الكتلة العظمية في هذه السن الحرجة يمهد لكسور مزمنة وهشاشة لاحقاً عند البلوغ. فحصت عينات الدم مستويات أربعة أنواع من المواد الكيميائية المشبعة بالفلور (PFAS) خلال مراحل النمو.
النتائج سجلت تراجعاً حاداً في كثافة العظام لدى الإناث تحديداً. ارتبط حمض PFOA بضعف الهيكل العظمي للساعد. تختلف حدة الضرر بناءً على توقيت التعرض للمادة خلال مراحل النمو البيولوجي.
تعطيل وظائف فيتامين D هو التفسير المرجح لهذا التدهور العظمي. الفجوة بين مستويات التعرض الدنيا والقصوى ترفع خطر الإصابة بالكسور بنسبة تقديرية تصل إلى 30%.
تنتشر هذه المركبات في صناعة الإلكترونيات والمنسوجات ومنتجات التنظيف. اتفاقية ستوكهولم حظرت PFOA عالمياً لكن المادة لا تزال تلوث المياه والتربة. تصنفها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان مادة مسرطنة.
شمل الفحص أحماض PFHxS وPFOS وPFNA.









