مهرجان التمور بالواحات البحرية يعود ببريق جديد في نسخته الثانية

كتب: ياسمين عادل
بعد النجاح الكبير الذي حققته نسخته الأولى عام 2021، تستعد محافظة الجيزة لإطلاق النسخة الثانية من مهرجان التمور بالواحات البحرية في نوفمبر المقبل، وسط ترقب كبير من منتجي ومصنعي التمور في مصر والعالم.
الواحات البحرية.. أرض النخيل الذهبي
تتميز الواحات البحرية بامتلاكها أكثر من ثلاثة ملايين نخلة، مما يجعلها مركزًا هامًا لإنتاج وتصدير التمور، حيث تصل قيمة صادراتها السنوية إلى ما بين 50 و60 مليون دولار. وتسعى المحافظة من خلال هذا المهرجان إلى تعزيز الاستثمار الزراعي والسياحي في المنطقة، واستغلال إمكاناتها الواعدة في سياحة السفاري والسياحة البيئية والعلاجية.

وقامت هند عبد الحليم، نائب محافظ الجيزة، ومحمد مرعي، السكرتير العام المساعد للمحافظة، بزيارة الواحات البحرية للوقوف على الاستعدادات النهائية للمهرجان، الذي يُنظم بالتعاون مع وزارات الزراعة والصناعة والاستثمار، ومؤسسة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وبمشاركة واسعة من منتجي ومصنعي التمور من مختلف المحافظات، بالإضافة إلى وفود من دول رائدة في هذه الصناعة.
دعوة رئاسية لإحياء المهرجان
أكدت الدكتورة فاطمة عبد الرسول، أمين حزب الجبهة الوطنية بالواحات البحرية، وأحد أهم منظمي مهرجان التمور عام 2021، أنها تقدمت بطلب للرئيس عبد الفتاح السيسي في أكتوبر الماضي لإقامة النسخة الثانية من المهرجان، بعد النجاح الكبير الذي شهدته النسخة الأولى بمشاركة 80 عارضًا.

وأشارت إلى أن المحافظة فضلت في الأعوام السابقة إقامة المهرجان في حديقة الأورمان بالدقي، إلا أن النسخة الحالية ستعود إلى موطنها الأصلي في الواحات البحرية، تلبيةً للطلبات المقدمة وللاستفادة من الإمكانيات الكبيرة التي تتمتع بها المنطقة.
فرصة ذهبية لتعزيز الصادرات
من جانبه، أوضح مصطفى محمد مصطفى، صاحب مصنع تمور ومن كبار مصدري التمور في مصر، أن المهرجان يمثل فرصة ذهبية للترويج للتمور المصرية وفتح أسواق جديدة، وجذب العملة الصعبة، بالإضافة إلى تشجيع الاستثمار الزراعي والسياحي بالواحات البحرية.

وأكد أن البلح المجدول يُعتبر “الحصان الأسود” في مجال تصدير التمور، حيث تمت زراعة أكثر من 500 ألف نخلة من هذا الصنف بالواحات البحرية، نظرًا للإقبال المتزايد عليه عالميًا. وأشار إلى دعم مؤسسة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي للمهرجان، إلى جانب شركة “جود”، إحدى كبرى شركات التمور في العالم.

وشدد علام عبد الحميد، أحد منظمي مهرجان التمور عام 2021، على أهمية التنسيق بين الجهات المختلفة، والالتزام بالجداول الزمنية لإنجاح المهرجان، مع تجويد الخدمات المقدمة في الفنادق والمطاعم لاستقبال الوفود المحلية والأجنبية.
وأعرب عن تفاؤله بنجاح المهرجان هذا العام، لافتًا إلى الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية لهذا الحدث الهام.









