مهرجان “أفلام الطلبة” ينطلق غدًا بتكريم يحيى الفخراني

يُسدل الستار غدًا الأحد على انطلاق الدورة الثانية من مهرجان أفلام الطلبة بالجامعة البريطانية في مصر، في حدث يحتفي بإبداعات الشباب ويكرم قامات فنية كبيرة، على رأسها الفنان القدير يحيى الفخراني، ليؤكد المهرجان على رسالته في ربط أجيال المبدعين.
تكريم الكبار.. واحتفاء بالمواهب الشابة
لا يقتصر التكريم في هذه الدورة على الفنان الكبير يحيى الفخراني فحسب، بل يمتد ليشمل الإعلامية القديرة سلمى الشماع والفنان الشاب يوسف عمر. هذا المزيج يعكس رؤية إدارة المهرجان في بناء جسور تواصل بين رواد الفن وأصحاب الخبرات الطويلة، وبين المواهب الصاعدة التي تخطو أولى خطواتها في عالم الفن السابع.
ويستمر المهرجان، الذي يقام في رحاب الجامعة البريطانية، على مدار ثلاثة أيام حتى الثلاثاء المقبل، ليقدم منصة حقيقية لعرض إبداعات طلاب كليات الإعلام والسينما من مختلف أنحاء العالم، وليكون بمثابة نافذة يطلون منها على الجمهور والنقاد وصناع السينما.
نافذة دولية على إبداع الشباب
أكد الدكتور عادل صالح، عميد كلية الاتصال والإعلام ورئيس المهرجان، أن الدورة الحالية تشهد زخمًا كبيرًا وزيادة ملحوظة في عدد الجامعات المشاركة. وأشار إلى أن المهرجان اكتسب سمعة دولية مرموقة منذ دورته الأولى، وهو ما يفسر حجم المشاركات الهائل هذا العام.
وتلقت إدارة المهرجان ما يقرب من 1071 فيلمًا من مختلف دول العالم، وهو رقم يعكس الثقة والمكانة التي وصل إليها الحدث. وقد عملت لجنة اختيار متخصصة، تضم كبار النقاد، على فرز هذه الأعمال وتصفيتها لاختيار الأفضل منها للمشاركة في مسابقات المهرجان المختلفة، مما يضمن مستوى فنيًا راقيًا للعروض.
شراكات قوية لتعزيز الفن السابع
لم يقتصر نجاح المهرجان على المشاركات الطلابية فقط، بل امتد ليشمل شراكات مهمة مع هيئات سينمائية كبرى، مثل نقابة المهن السينمائية والجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما. هذه الشراكات تمنح المهرجان ثقلًا إضافيًا وتوفر دعمًا لوجستيًا ومعنويًا للطلاب المشاركين.
وفي خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة الجمهور، لن تقتصر عروض أفلام الطلبة على الحرم الجامعي، بل ستمتد لتشمل قاعات عرض سينمائية عريقة مثل سينما الهناجر ومركز الثقافة السينمائية. وتهدف هذه المبادرة إلى نشر إبداعات الطلاب العرب والأجانب على أوسع نطاق، وإتاحة الفرصة لعشاق السينما للتفاعل مع هذه التجارب الشابة والواعدة.









