حوادث

من منصة القضاء إلى رئاسة الشيوخ.. اختيار عصام الدين فريد يكرس ثقة الدولة في القضاة

بعد اختياره رئيسًا لمجلس الشيوخ، محكمة استئناف القاهرة تعتبر المستشار عصام الدين فريد نموذجًا للقيادة وتكريمًا للقضاء المصري

محرر في قسم الحوادث،بمنصة النيل نيوز

في خطوة لافتة تعكس تقدير الدولة العميق للقامات القضائية، تولى المستشار عصام الدين فريد، رئيس محكمة استئناف القاهرة الأسبق، رئاسة مجلس الشيوخ. هذا الاختيار أحدث أصداءً إيجابية واسعة في الأوساط القضائية، التي اعتبرته تكريمًا مستحقًا لمسيرة مهنية وقضائية مشرفة في خدمة العدالة والوطن.

تقدير قضائي رفيع

وسارعت محكمة استئناف القاهرة، برئاسة المستشار فواز إبراهيم محمد، عضو مجلس القضاء الأعلى، إلى تقديم التهنئة. وأكدت المحكمة في بيانها أن هذا الاختيار يمثل تكريمًا لمسيرة حافلة بالعطاء، ويجسد الثقة الكبيرة التي يحظى بها رجال القضاء المصري في قيادة المؤسسات الوطنية الكبرى.

وأشار المستشار فواز إبراهيم محمد إلى أن تولي المستشار عصام الدين فريد هذا المنصب الرفيع، كأول رئيس سابق لمحكمة استئناف القاهرة يصل إلى هذا الموقع، يعد سابقة هامة. ويعكس هذا التطور حجم التقدير الذي يحظى به من زملائه ومن مختلف مؤسسات الدولة، ويؤكد على الدور المحوري للخبرات القضائية في دعم المؤسسات التشريعية.

بصمات مضيئة ونموذج يُحتذى به

من جانبه، أعرب المستشار علي الهواري، رئيس المكتب الفني للمحكمة، عن تهانيه، مؤكدًا أن المسيرة المهنية للمستشار عصام فريد تمثل نموذجًا فريدًا في النزاهة والقيادة القضائية الرشيدة. وأوضح أن بصماته في تطوير العمل القضائي والإداري داخل المحكمة لا تزال ماثلة، وهو ما يجعل المحكمة تفخر بانتمائه إليها.

ولم تقتصر مشاعر الفخر على قيادة المحكمة فقط، بل امتدت لتشمل كافة القضاة والمستشارين وأعضاء المكتب الفني. ويأتي هذا الإجماع ليعبر عن اعتزاز المؤسسة القضائية بأحد أبنائها الذي وصل إلى قمة إحدى أهم السلطات في الدولة، في تأكيد على أن مسيرة العطاء القضائي والوطني للمستشار عصام الدين فريد ستظل مصدر إلهام.

إن اختيار قامة قضائية بحجم المستشار عصام الدين فريد لرئاسة مجلس الشيوخ لا يمثل مجرد تغيير في قيادة مؤسسة تشريعية، بل يحمل دلالات أعمق تتعلق بتعزيز التكامل بين السلطات. فالخلفية القضائية الصارمة لمن يتولى منصب رئيس مجلس الشيوخ من شأنها أن تضفي ثقلًا قانونيًا ودستوريًا على مداولات الغرفة الثانية للبرلمان، وتدعم مسيرة الدولة في بناء مؤسسات قوية وراسخة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *