مكتبة الإسكندرية تحتضن وفدًا سعوديًا رفيع المستوى.. تعرف على التفاصيل!

في زيارةٍ رسميةٍ مُفعمةٍ بالدلالات الثقافية، استقبلت مكتبة الإسكندرية وفدًا سعوديًا رفيع المستوى، ضمَّ القنصل العام للمملكة العربية السعودية بالإسكندرية، مزيد بن محمد الهويشان، ومدير عام المركز الوطني للوثائق والمحفوظات، الدكتور فيصل التميمي، وذلك يوم الجمعة الماضي.
جولةٌ بين أروقة المعرفة
تجول الوفد السعودي بين أروقة مكتبة الإسكندرية، مُستكشفين كنوزها المعرفية ومشروعاتها الرقمية والتكنولوجية المُتطورة. وشملت الجولة زيارةً لقاعة الاطلاع الرئيسية، حيث اطلع الوفد على الموارد المعرفية الغنية التي تُتيحها المكتبة لروادها. كما تعرفوا على المعارض والمتاحف المُتنوعة التي تُثري تجربة الزائر، ومنها معرض الإسكندرية عبر العصور، ومعرض محمد حسنين هيكل، وكسوة الكعبة المشرفة، فضلًا عن متحف المخطوطات، ومتحف الآثار، ومتحف الرئيس الراحل محمد أنور السادات. وقد اختُتمت الجولة بحضورٍ مُميزٍ لعرضٍ بالبانوراما الحضارية، الذي يُجسد رحلةً عبر تاريخ مصر العريق.
هداياٌ تذكارية وتأكيدٌ على التعاون
وفي لفتةٍ كريمةٍ، أهدت القائم بأعمال رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام بمكتبة الإسكندرية، هبة الرافعي، الوفد السعودي كتابي “السادات رئيسًا” و”وصف الإسكندرية”، من إصدارات مكتبة الإسكندرية، تعبيرًا عن تقدير المكتبة لهذه الزيارة الهامة. وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون الثقافي المُستمر بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، وتؤكد على أهمية تعزيز التبادل المعرفي والثقافي بين البلدين الشقيقين. كما تُسلط الضوء على دور مكتبة الإسكندرية كمنارةٍ للإشعاع الثقافي والفكري في المنطقة.
مكتبة الإسكندرية.. منارة ثقافية عالمية
تُعد مكتبة الإسكندرية واحدة من أهم المكتبات في العالم، حيث تضم ملايين الكتب والمخطوطات والوثائق التاريخية، وتُقدم خدماتها البحثية والثقافية لملايين الزوار سنويًا. وتُعتبر المكتبة مركزًا للبحث العلمي والمعرفة، وتلعب دورًا حيويًا في نشر الثقافة وتعزيز الحوار بين الثقافات. وتسعى المكتبة باستمرار لتطوير خدماتها ومواردها المعرفية، لتُواكب التطورات التكنولوجية وتلبية احتياجات الباحثين والدارسين والمهتمين بالشأن الثقافي من جميع أنحاء العالم. للمزيد عن مكتبة الإسكندرية.
مستقبل العلاقات الثقافية السعودية المصرية
من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية ومصر، في ضوء العلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط بين البلدين. وتُعتبر الزيارات المتبادلة للوفود الثقافية والمسؤولين خطوةً هامةً في تعزيز هذا التعاون، وتبادل الخبرات في مختلف المجالات الثقافية والفنية. كما يُسهم هذا التعاون في تعزيز التفاهم والتواصل بين شعبي البلدين، وبناء جسورٍ من التعاون البناء في خدمة الثقافة العربية والإسلامية.









