مكالمة مورينيو تُشعلها.. كريم بنزيما على أعتاب مغادرة الاتحاد والعودة الصادمة لأوروبا

في كواليس دوري روشن السعودي، حيث تسطع نجوم العالم، يبدو أن هدوء أحد أكبر الأسماء قد تعكّر. مكالمة هاتفية مفاجئة قد تعيد كتابة الفصل الأخير في مسيرة الأسطورة الفرنسية كريم بنزيما، وتفتح الباب أمام عودة درامية إلى القارة العجوز بشكل أسرع مما يتخيله أكثر المتفائلين بعودته.
ماركا تفجر القنبلة.. تفاصيل الاتصال المفاجئ
القصة بدأت من العاصمة الإسبانية مدريد، وتحديدًا من صحيفة “ماركا” واسعة الانتشار، التي ألقت بحجر ثقيل في مياه الانتقالات الراكدة. في تقرير للصحفي الموثوق خوسيه فيليكس دياز، كُشف النقاب عن أن قائد الاتحاد السعودي تلقى اتصالًا مصيريًا خلال الأيام الماضية، اتصال قد يغير وجهة مسيرته الاحترافية بالكامل.
الصحيفة لم تتردد في التأكيد أن رحيل بنزيما، حال موافقته، لن ينتظر حتى نهاية الموسم، بل قد يحدث في نافذة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير. خطوة، إن تمت، ستكون بمثابة زلزال في الشارع الرياضي السعودي الذي استقبل النجم الفرنسي بحفاوة بالغة الصيف الماضي.
من كان على الطرف الآخر من الخط؟
لم يكن المتصل شخصًا عاديًا، بل هو أحد أهم المدربين في تاريخ بنزيما، البرتغالي الداهية جوزيه مورينيو. بحسب التقرير، بادر مورينيو بالاتصال بلاعبه السابق في ريال مدريد، ليعرض عليه فكرة جريئة: الانضمام إليه في مغامرته التدريبية الجديدة المحتملة مع نادي بنفيكا البرتغالي.
هذا العرض المغري وضع “الحكومة” في حيرة من أمره. فبينما يدرك بنزيما أن محطته الحالية في السعودية قد تكون الأخيرة في مسيرته المذهلة، وأن عقده يمتد حتى يونيو 2026، جاءت كلمات مورينيو لتعيد إحياء حلم اللعب مجددًا تحت الأضواء الأوروبية الكاشفة.
بنزيما بين إغراء مورينيو وعقد الاتحاد
يعيش بنزيما فترة متناقضة مع “العميد”. فبعد بداية نارية سجل فيها ثلاثية (هاتريك)، تعرض لإصابة أبعدته عن مباراتين متتاليتين، والمفارقة أن الفريق حقق الفوز في غيابه مسجلًا 5 أهداف. لكن بعودته في القمة المنتظرة أمام النصر، خسر الفريق بهدفين دون رد أمام رفاق صديقه السابق كريستيانو رونالدو.
هذه التفاصيل تزيد من تعقيد المشهد. فهل يفكر بنزيما في أن تحديًا جديدًا في أوروبا تحت قيادة مدرب يعرف إمكانياته جيدًا هو الخيار الأفضل؟ أم أن الالتزام بالعقد الضخم مع الاتحاد، الذي يفكر مسؤولوه في تمديده لموسم إضافي، سيكون له الكلمة العليا؟
العلاقة بين مورينيو وبنزيما دائمًا ما كانت قوية، حيث شهدت فترة تدريبه في ريال مدريد:
- تحقيق نجاحات كبيرة معًا في إسبانيا.
- تطور مستوى بنزيما بشكل ملحوظ تحت قيادة البرتغالي.
- ثقة متبادلة استمرت حتى بعد رحيل مورينيو عن النادي الملكي في 2013.
الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة لكشف حقيقة هذه الأنباء، وما إذا كانت مكالمة “السبيشال وان” ستنجح بالفعل في إقناع المهاجم الفرنسي بحزم حقائبه ومغادرة جدة في منتصف الطريق.









