مفتي الجمهورية يدين زيارة أئمة أوروبيين للكيان الصهيوني: «سلام زائف وتطبيع مخادع»

أثار لقاء عدد من رجال الدين الأوروبيين مع قادة الكيان الصهيوني استياءً بالغًا لدى دار الإفتاء المصرية، حيث وصف مفتي الجمهورية، الدكتور نظير محمد عياد، هذه الزيارة بأنها ترويج لـسلام زائف وحوار ملطخ بدماء الأبرياء. وقد جاءت هذه الزيارة في ظل تصاعد الأحداث في غزة، ما أضفى عليها طابعًا استفزازيًا.
مفتي الجمهورية: استثمار سياسي رخيص لعمائم مزيفة
أكد الدكتور عياد أن هؤلاء الذين وصفهم بـ”بائعي الضمائر”، يتحدثون عن التعايش والحوار مع من لا يعرفون لهما معنى، في الوقت الذي تشهد فيه غزة مأساة إنسانية مستمرة منذ ما يقارب العامين. وأشار إلى أن هذا اللقاء ما هو إلا استثمار سياسي رخيص لتجميل وجه كيان غاصب، في محاولة لصناعة واجهة إسلامية مخادعة تخدم التطبيع.
لقاء على مائدة المحتل
تساءل مفتي الجمهورية: أي حوار يُدار على مائدة المحتل، وأي تعايش يُبنى على أشلاء المظلومين؟ مشددًا على أن هذه الزيارة تُمثل مشهدًا شائنًا يسعى لتزييف الوعي وخدمة أهداف التطبيع.









