الأخبار

مفتي الجمهورية وسفير الهند بالقاهرة.. تعاون ديني لمواجهة التطرف

كتب: أحمد محمود

في لقاء هام بمقر دار الإفتاء المصرية، استقبل الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، السفير سوريش ك. ريدي، سفير جمهورية الهند بالقاهرة. دار اللقاء حول سبل تعزيز التعاون في المجال الديني ومواجهة الفكر المتطرف، في ظل التحديات الراهنة التي يشهدها العالم.

علاقات تاريخية وآفاق تعاون

أكد الدكتور نظير عياد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والهند، مشيدًا بالإرث الحضاري والإنساني للهند وإسهاماتها في مجالات الفكر والثقافة. وأعرب عن استعداد دار الإفتاء، بخبراتها الواسعة في التصدي للتطرف وخطاب الكراهية من خلال مراكزها البحثية المتخصصة مثل مركز «سلام» ومركز «الليث بن سعد»، للتعاون مع المؤسسات الهندية في تصحيح المفاهيم وتدريب الكوادر الدعوية والعلمية، سواءً بالحضور المباشر أو عبر التعليم عن بُعد.

حوار الأديان وتصحيح المفاهيم

أشار مفتي الجمهورية إلى أهمية «وحدة حوار» التابعة للدار، ودورها في الرد على التساؤلات وتصويب المفاهيم الدينية في ظل ما يشهده العالم من اضطراب فكري وتشوش قيمي. كما تطرق إلى المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في غزة، مؤكدًا أن استعادة الوعي الديني وتفعيل صوت الاعتدال هما السبيل إلى التصحيح والمعالجة.

تقدير هندي لدور مصر الريادي

من جهته، ثمن السفير الهندي جهود دار الإفتاء في ترسيخ الوسطية ونشر الاعتدال، مشيدًا بدور مصر الريادي في العالم الإسلامي، لا سيما في مجال التعليم الديني. وأعرب عن تطلع بلاده إلى توسيع آفاق التعاون مع دار الإفتاء، بما في ذلك تصميم برامج تدريبية متخصصة لطلاب الهند، ومعالجة الخلط المفاهيمي المنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي. كما تطرق إلى أهمية التعاون في تحقيق المخطوطات الإسلامية وترجمتها إلى الأردية والإنجليزية.

دعوة لزيارة الهند

وفي ختام اللقاء، وجّه السفير الهندي دعوة رسمية إلى مفتي الجمهورية لزيارة الهند، لتعزيز التعاون بين المؤسستين الدينيتين، ودعم جهود نشر الاعتدال والتفاهم بين الشعوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *