مصطفى شوقي يكشف كواليس تحديات المسرح المباشر
الفنان يتحدث عن صعوبة حفظ النص المسرحي والفارق بينه وبين الدراما

كشف الفنان مصطفى شوقي عن أبرز التحديات التي واجهته خلال مشاركته في مسرحية “ابن الأصول”. أكد شوقي أن مسألة حفظ النص المسرحي كانت الشغل الشاغل له ومصدر قلق كبير، مشيرًا إلى الطبيعة المختلفة تمامًا للعمل على خشبة المسرح مقارنة بالدراما التلفزيونية.
وأوضح الفنان أن حفظ أغنية يختلف جذريًا عن حفظ مسرحية كاملة. وصف هذا الأمر بأنه أصعب بكثير، خصوصًا وأن أي خطأ يقع على خشبة المسرح المباشر لا يمكن تداركه بسهولة، على عكس ما يحدث في المسلسلات التلفزيونية.
وتحدث مصطفى شوقي عن تجربته السابقة في مسلسل “الضاحك الباكي”. هذه التجربة جعلته يدرك الفارق الكبير بين العملين، ففي المسلسل، يمكن للممثل إعادة تصوير المشهد إذا حدث أي خطأ. لكن المسرح لا يمنح هذه الرفاهية، فالعرض يقدم مباشرة أمام الجمهور، وكل حركة أو كلمة محسوبة بدقة.
لم يجد شوقي حلًا لتجاوز هذه الصعوبات سوى بالاعتماد الكلي على البروفات. استمر فريق العمل في تدريبات مكثفة لمدة شهرين متواصلين. ساعده ذلك على كسر حاجز الخوف والسيطرة التامة على النص والأغاني المقدمة.
وفي تعليق طريف، تساءل الفنان عن سبب اختفاء دور الملقن المسرحي القديم. كان الملقن يقف بجانب الفنانين لمساعدتهم في تذكر الحوار. اعتبر شوقي أن وجوده كان سيخفف الكثير من الضغط عن الممثلين على خشبة المسرح.









