الأخبار

مصطفى بكري يفتح النار على متظاهري دمشق: مصر أشرف من أن يتطاول عليها خونة سوريا

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

في تصعيد كلامي لافت، أطلق الإعلامي البارز وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، سهام نقده الحادة تجاه مجموعة من المتظاهرين في العاصمة السورية دمشق. لم تكن مجرد تغريدة عابرة، بل رسالة نارية كشفت عن غضب مصري تجاه ما وصفه بـ”خيانة” وتطاول على الدولة المصرية وقيادتها، وعلى رأسها الرئيس السيسي.

هجوم لاذع على منصة “X”: “سمعتكم موحولة بالصهينة”

عبر حسابه الرسمي على منصة “X”، لم يختر بكري كلماته بدبلوماسية، بل وجه اتهامات مباشرة وصريحة. ففي تغريدة مدوية، وصف المتظاهرين بـ”الخونة”، معتبرًا أن مصر بتاريخها ومكانتها “أشرف من أن تغسلوا سمعتكم الموحولة بـالصهينة والإرهاب كي تتطاولوا عليها”.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أشار بكري بأصابع الاتهام إلى من يقف خلف هذه التحركات، مؤكدًا أن “هذه المظاهرة تمت بتحريض من أصحاب القرار وحكام سوريا“. وهو اتهام خطير يلقي بظلال من الشك حول طبيعة العلاقات الحالية بين البلدين، ويحول الحادثة من مجرد هتاف في الشارع إلى أزمة سياسية محتملة.

رسالة إلى المتظاهرين: أين كنتم والأرض محتلة؟

في شق تحليلي من هجومه، حاول بكري تفنيد شرعية هذه المظاهرات من أساسها، متسائلًا عن أولويات هؤلاء الذين خرجوا للهتاف ضد مصر. لقد وجه لهم سؤالًا استنكاريًا حول غيابهم عن قضايا بلادهم المصيرية، التي يرى أنها أولى بالاهتمام والغضب الشعبي.

وتساءل مصطفى بكري عن سبب صمتهم إزاء قضايا جوهرية تمس السيادة السورية، والتي لخصها في نقاط محددة، وكأنه يضع أمامهم مرآة لواقعهم:

  • التفريط في الحقوق الوطنية السورية.
  • استمرار احتلال إسرائيل لمساحات شاسعة من الأراضي السورية.
  • تدمير القدرات العسكرية للجيش السوري عبر “مؤامرة مفضوحة”.

خلفيات الموقف: أزمة صامتة أم عتاب الأشقاء؟

يأتي هجوم بكري، المعروف بمواقفه القومية ودفاعه المستمر عن الدولة المصرية، في سياق شديد الحساسية. فلطالما وقفت القاهرة موقفًا داعمًا لوحدة الأراضي السورية ورفض التدخلات الخارجية، وهو ما يجعل هذه المظاهرات، إن صحت رواية تحريضها رسميًا، طعنة في ظهر الجهود المصرية.

يفتح هذا الموقف الباب واسعًا أمام التساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية السورية، وما إذا كانت هذه الحادثة مجرد زوبعة في فنجان أثارها بعض خونة سوريا، أم أنها تعبر عن تيار أوسع داخل دوائر صنع القرار في دمشق، يحمل امتعاضًا من الدور المصري. الأيام القادمة كفيلة بكشف حقيقة ما يدور خلف الكواليس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *