الأخبار

مصطفى بكري يدافع عن الشعب السوري: حفنة من الخونة لن تجعلنا نكفر بالعروبة

في تصريحات قوية وحاسمة، فرق الإعلامي مصطفى بكري بين أصالة الشعب السوري ومحاولات قلة وصفها بـ”الخونة” للإساءة إلى مصر. جاءت رسالته لتؤكد على ثوابت الدور المصري كحاضنة للأشقاء العرب، ورافضة لأي محاولة لضرب أسافين الفرقة بين شعوب المنطقة.

مصر قلب العروبة.. ورسالة ضد الخونة

خلال حلقة برنامجه «حقائق وأسرار» الذي يذاع على قناة «صدى البلد»، شدد بكري على أن المظاهرات التي نظمتها مجموعة معينة ضد مصر كان هدفها الخبيث هو الإساءة للشعب السوري بأكمله. وأكد أن الشعب السوري، بتاريخه ونضاله، شعب وطني أصيل، وأن مثل هذه التصرفات المعزولة من قِبل “الخونة” لن تدفع مصر أبدًا إلى أن تكفر بقيمتها ومبدئها الأساسي وهو العروبة.

وأعاد بكري التذكير بمكانة مصر التاريخية، مؤكدًا أنها كانت وستظل قلب العروبة النابض، وصاحبة المبادئ الثابتة التي لا تتغير. وفي هذا السياق، أشار إلى اللفتة الإنسانية التي تبناها الرئيس السيسي منذ اليوم الأول، حيث رفض إطلاق وصف “لاجئين” على الأشقاء السوريين وغيرهم من ضيوف مصر، مؤكدًا أنهم يعيشون في بلدهم الثاني بين أهلهم.

صمود في وجه الإرهاب وإعادة بناء الدولة

ولم يغفل مصطفى بكري ربط الموقف المصري الحالي بقوة الدولة التي استعادت عافيتها. وأوضح أن صمود مصر في وجه موجة الإرهاب الشرسة، وتضحيات أبنائها في سيناء، لم يكن فقط من أجل تطهير الأرض، بل كان أساسًا لإعادة بناء مؤسسات الدولة التي حاولت “الجماعة المحظورة” تفكيكها ونشر العنف والفوضى في أرجائها.

واختتم بكري حديثه بأن هذه القوة الداخلية هي التي تمنح مصر القدرة على احتواء الأزمات الإقليمية، ودعم أشقائها، والتمسك بثوابتها القومية، مهما حاول المتربصون تشويه صورتها أو النيل من دورها الريادي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *