الأخبار

مصر: مدبولي يدفع بملف استثمارات المثلث الذهبي الواعدة في البترول والتعدين

متابعة جهود جذب الاستثمارات لتعظيم إمكانات المنطقة في قطاعي البترول والتعدين

صحفي ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة الأخبار المحلية والتغطيات الميدانية

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة مستجدات جهود جذب المزيد من الاستثمارات إلى المنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي. حضر الاجتماع المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والمهندس محمد عبادي، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي، بالإضافة إلى الجيولوجي ياسر رمضان، رئيس الهيئة العامة للثروة المعدنية والصناعات التعدينية.

وشدد رئيس الوزراء على استمرارية جهود كافة الجهات الحكومية المعنية لتعظيم الاستفادة من المقومات والإمكانات الهائلة التي تزخر بها منطقة “المثلث الذهبي”. ووجه مدبولي بضرورة التنسيق المستمر بين مسؤولي وزارة البترول والمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي، بهدف استغلال الفرص الاستثمارية الواعدة والترويج لها بفاعلية لدى المستثمرين والشركات العالمية المهتمة بقطاعي البترول والتعدين.

من جانبه، أكد وزير البترول أنه سيتم التنسيق الكامل بين الوزارة والمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي لإعداد حصر شامل لمختلف الفرص الاستثمارية المقترحة والواعدة في قطاعي البترول والتعدين. ويأتي ذلك تمهيدًا لطرحها والترويج لها بين أوساط المستثمرين ورجال الأعمال المعنيين بالاستثمار في هذا القطاع الحيوي.

وعرض المهندس محمد عبادي خلال الاجتماع، عددًا من المشروعات المقترحة من قبل مجموعة من المستثمرين والشركات العالمية. وتهدف هذه المشروعات إلى رفع القيمة المضافة لخام الفوسفات، وغيره من الخامات التعدينية المتوفرة في المنطقة.

بدوره، استعرض الجيولوجي ياسر رمضان تواجدات الخامات التعدينية بمنطقة المثلث الذهبي، موضحًا أنها تضم حوالي 95 تواجدًا لمختلف الخامات المعدنية. وأشار إلى أن المنطقة تحتضن ما يقارب 7.6% من إجمالي تواجدات الخامات المعدنية على مستوى الجمهورية. كما لفت رمضان إلى الدور النشط لهيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية في المنطقة، والذي يشمل تنظيم عمليات البحث واستغلال خامات المناجم، ومراقبة كافة الجوانب المتعلقة بها، والإشراف الفني على عمليات استخراجها، بما يضمن الاستغلال الأمثل لهذه المناجم والمحافظة عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *