مصر تؤكد التزامها بمكافحة الفساد وتدعم التكنولوجيا في مؤتمر الأمم المتحدة بالدوحة

وفد مصري رفيع يشارك في الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الدول الأطراف باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد (COSP11) في قطر.

صحفي قضائي في قسم الحوادث بمنصة النيل نيوز

شاركت مصر بوفد رفيع المستوى في أعمال الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الدول الأطراف باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد (COSP11)، التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة في الفترة من 15 إلى 19 ديسمبر 2025. يأتي هذا الحضور في إطار التزام القاهرة الراسخ بدعم المساعي الدولية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، حيث ضم المؤتمر ممثلين عن الدول الأطراف في الاتفاقية، إلى جانب منظمات إقليمية ودولية معنية.

وفي كلمة ألقاها أمام المؤتمر، شدد الوزير عمرو عادل، رئيس هيئة الرقابة الإدارية، على الأهمية القصوى التي توليها الدولة المصرية لجهود منع ومكافحة الفساد، مؤكدًا أنه يمثل دعامة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

واستعرض الوزير عادل جهود مصر خلال فترة رئاستها للدورة التاسعة للمؤتمر، التي انعقدت بمدينة شرم الشيخ في ديسمبر 2021. كما أشار إلى متابعة القاهرة الحثيثة لمخرجات تنفيذ إعلان شرم الشيخ، الذي ركز على تعزيز التعاون الدولي في منع ومكافحة الفساد خلال الأزمات والطوارئ ومرحلة التعافي منها.

وأكد رئيس هيئة الرقابة الإدارية دعم بلاده لمناقشات الدورة الحادية عشرة للمؤتمر، خاصة فيما يتعلق بتوظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في جهود مكافحة الفساد. وأوضح أن التقدم التكنولوجي المتسارع يتيح فرصًا واعدة لتعزيز التعاون الدولي في مجالات حيوية مثل استرداد الأصول، والتصدي لجرائم غسل الأموال، والجرائم العابرة للحدود، مما يسهم في حماية مقدرات الشعوب ودعم مسارات التنمية. وفي ختام كلمته، قدم الوزير عادل التهنئة لدولة قطر على توليها رئاسة الدورة الحادية عشرة، مشددًا على أهمية التعاون البناء لتحقيق مستقبل أفضل للأوطان.

وعلى هامش فعاليات الدورة، عقد الوفد المصري لقاءات ثنائية متعددة مع رؤساء هيئات رقابية نظيرة ومنظمات إقليمية ودولية. تركزت هذه اللقاءات على بحث سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بهدف تطوير أساليب العمل الرقابي، وبناء القدرات، ودعم آليات النزاهة والشفافية.

Exit mobile version