رياضة

مستقبل مقعد غوارديولا: إنزو ماريسكا يتصدر قائمة مانشستر سيتي لخلافة بيب

تقارير تشير إلى استعداد النادي لرحيل مدربه التاريخي، ومساعده السابق في الصورة.

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

في ظل تزايد التكهنات حول مستقبل بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي، بدأت إدارة النادي بالفعل في رسم ملامح خطتها البديلة، حيث برز اسم المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني الحالي لتشيلسي، كمرشح رئيسي لتولي دفة القيادة في ملعب الاتحاد. تشير تقارير مفصلة، أبرزها ما نشره موقع The Athletic، إلى أن هناك قناعة متنامية داخل الأوساط المقربة من النادي بأن الموسم الحالي قد يكون الأخير للمدرب الإسباني، مع توقع حسم قراره النهائي قبل حلول شهر من انطلاق كأس العالم 2026.

وكشفت مصادر مطلعة، فضلت عدم الكشف عن هويتها لموقع ذا أثلتيك، أن مانشستر سيتي شرع في وضع سيناريوهات متعددة تحسباً لرحيل غوارديولا المحتمل. وأكدت هذه المصادر وجود توجه قوي داخل النادي نحو تعيين ماريسكا، الذي سبق وأن عمل مساعداً لغوارديولا. وأضافت أن مدرب تشيلسي يحظى بتقدير كبير في أروقة السيتي، نظراً لخلفيته الطويلة مع النادي، والتي بدأت من تدريب فرق الشباب وصولاً إلى العمل ضمن الجهاز الفني للفريق الأول. هذه العلاقة التاريخية بين النادي والمدرب جعلته في صدارة قائمة المرشحين، رغم الإشارة إلى أنه لن يكون الخيار الوحيد المطروح على الطاولة.

وعلى الرغم من أن عقد غوارديولا مع مانشستر سيتي يمتد حتى يونيو 2027، بعد توقيعه اتفاقاً جديداً في نوفمبر 2024، إلا أن مسيرته التدريبية السابقة مع برشلونة أظهرت نمطاً متكرراً في تأجيل حسم قراراته المستقبلية حتى مراحل متقدمة من الموسم. هذا السلوك التاريخي يضيف طبقة من الغموض حول مدى التزامه بالعقد الحالي حتى نهايته، ويدفع النادي للتفكير في بدائل مبكراً.

باو توريس مدافع أستون فيلا يصافح بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي - 26 أكتوبر 2025
باو توريس مدافع أستون فيلا يصافح بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي – 26 أكتوبر 2025 – REUTERS

يتمتع مانشستر سيتي بمعرفة عميقة بقدرات ماريسكا، فقد سبق له أن قضى فترتين تدريبيتين داخل النادي. بدأت الأولى بقيادته لفريق تحت 21 عاماً خلال موسم 2020-2021، قبل أن يعود مجدداً في صيف 2022 كمساعد في الجهاز الفني للفريق الأول، وذلك بعد فترة قصيرة قضاها كمدرب لنادي بارما الإيطالي. هذه الخبرة المتراكمة داخل المنظومة الزرقاء تمنحه ميزة واضحة كمرشح محتمل.

في المقابل، يمتد عقد المدرب الإيطالي مع تشيلسي حتى عام 2029، مع خيار لتمديده لموسم إضافي. إلا أن تصريحاته الأخيرة التي وصف فيها الساعات التي سبقت الفوز على إيفرتون بأنها «الأسوأ» منذ انضمامه للنادي، أثارت بعض علامات الاستفهام حول مدى الدعم الذي يتلقاه، وإن كان قد امتنع لاحقاً عن توضيح مقصده، مؤكداً في الوقت ذاته على علاقته القوية بجماهير تشيلسي. وفي خطوة قد تحمل دلالات مستقبلية، قام ماريسكا، البالغ من العمر 45 عاماً، بتغيير وكيل أعماله خلال الخريف الماضي، متعاقداً مع خورخي مينديز، المعروف بكونه أحد أقوى وكلاء اللاعبين والمدربين في عالم كرة القدم، في خطوة يُعتقد أنها تهدف لدعم مسيرته التدريبية الطموحة. لمزيد من المعلومات حول سوق المدربين في الدوري الإنجليزي، يمكن زيارة صفحة الدوري الإنجليزي الممتاز في صحيفة الغارديان.

من جانبه، كان بيب غوارديولا قد كشف في تصريحات سابقة لوسائل إعلام برازيلية عن نيته أخذ استراحة من عالم كرة القدم بعد انتهاء رحلته مع مانشستر سيتي. وأكد غوارديولا حينها أنه لا يفكر في الاعتزال بشكل دائم، بل في التوقف المؤقت لأخذ قسط من الراحة، مما يعزز فكرة احتمالية رحيله عن النادي في المستقبل القريب.

وعلى صعيد المنافسة الحالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، يحتل تشيلسي المركز الرابع بعد مرور 16 جولة، بينما يأتي مانشستر سيتي في الوصافة بفارق ست نقاط عن المتصدر. هذه الأرقام تؤكد أن الموسم لا يزال في بداياته، وأن جميع الاحتمالات مفتوحة على الصعيدين الفني والإداري، في ظل ترقب كبير لما ستحمله الأيام القادمة من تطورات حول مستقبل أحد أبرز المدربين في العالم.

* مادة مترجمة من SRMG

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *