فن

مروة ناجي: من حلم البنوك إلى سحر الطرب.. قصة نجاح غير متوقعة!

كتب: أحمد حسن

في رحلة فنية مفاجئة، انطلقت الفنانة مروة ناجي من أحلام العمل في البنوك إلى عالم الطرب الأصيل، لتصبح اليوم واحدة من أهم الأصوات التي تحمل رسالة هذا الفن العريق لمصر والوطن العربي. فكيف تحولت مسيرة حياتها من عالم المال إلى سحر الموسيقى؟

بدايات غير متوقعة

في لقاء خاص مع الإعلامية شيرين سليمان ببرنامج “سبوت لايت” على قناة صدى البلد، كشفت مروة ناجي عن تفاصيل بداياتها الفنية غير المتوقعة، قائلة: “حياتي كلها تسير كما كتب الله لي. لم يخطر ببالي يوماً أن أصبح مغنية، كنت أطمح للعمل في البنوك أو مجال الأعمال، لكن القدر شاء غير ذلك”.

صدفة غيّرت المسار

وأشارت مروة ناجي إلى أن الغناء دخل حياتها صدفة في الصف الرابع الابتدائي، وكانت تلك الشرارة الأولى لحبها للفن والطرب، الذي تحول لاحقًا إلى مسيرتها الأساسية، لتبدأ رحلتها مع عالم الأنغام والألحان.

نجاح عربي ساحق

وعن انتشارها خارج مصر، أعربت مروة ناجي عن سعادتها البالغة بتقدير الجمهور العربي للفن الأصيل، وحرصه على حضور حفلات الطرب الأصيل، قائلة: “أشعر بالامتنان والحظ الجيد لوجود جمهور عربي يُقدّر الفن الأصيل، في كندا على سبيل المثال، حضر حفلتي الأولى حوالي 700 شخص، وفي العام التالي ارتفع العدد إلى 1500، وفي آخر حفلة وصلنا إلى 25 ألف شخص”.

وأكدت أن دولًا مثل المغرب والأردن والسعودية والكويت تمتلك جمهورًا عاشقًا للفن الأصيل والطرب، وهو ما يدفعها لتقديم أفضل ما لديها في حفلاتها الخارجية.

ألبوم جديد على الأبواب

أما عن ألبومها الجديد، فأوضحت مروة ناجي أنها ستطرح الأغاني بشكل منفرد (سينجلز) نظرًا لاعتمادها على مجهودها الشخصي في الإنتاج والتسويق، قائلة: “أعمل بشكل مستقل دون شركة إنتاج، لذا أركز على كل أغنية على حدة من حيث التسويق بالشكل الأمثل، طرح ألبوم كامل مرة واحدة أمر صعب للغاية بالنسبة لي حالياً”.

واختتمت مروة ناجي اللقاء بالتأكيد على حرصها الدائم على تقديم فن راقٍ ومحترم يليق بذائقة جمهورها، معربة عن امتنانها للدعم الكبير الذي تتلقاه منهم في مسيرتها الفنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *