مركز بحوث الصحراء يقود جهود مكافحة التصحر في مصر.. فرص جديدة للحياة

كتب: أحمد إبراهيم
في ظل التحديات البيئية المتزايدة، يبرز دور مركز بحوث الصحراء كحائط صدٍّ منيع ضد زحف التصحر، حاملاً على عاتقه مهمة حماية الأرض وإطلاق العنان لفرص جديدة للحياة.
جهود وطنية لمكافحة التصحر
ينفذ مركز بحوث الصحراء، بقيادة الدكتور حسام شوقي، باقة من المشروعات القومية الطموحة لمكافحة التصحر، بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين، استجابةً للتوجيهات الرئاسية الساعية لمستقبل أكثر إشراقًا لمصر. وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية تضع استدامة الموارد على رأس أولوياتها، خاصة في ظل التحديات الإقليمية التي تؤثر سلبًا على البيئة وسلامة الأراضي.
مشروعات قومية طموحة
يتبنى المركز مجموعة من المشروعات الحيوية، منها المشروع القومي لتنمية وتوطين المجتمعات البدوية في مناطق الاستصلاح الجديدة، إلى جانب مشروعات استخدام مصادر مياه غير تقليدية للتوسع الزراعي ومكافحة التصحر في المناطق الهامشية. كما يشارك المركز بفاعلية في مبادرات استعادة الأراضي المتدهورة، ضمن برامج اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.
بناء القدرات ونقل الخبرات
يؤمن مركز بحوث الصحراء بأهمية تمكين المزارعين والرعاة، من خلال نقل التقنيات الحديثة وتقديم الدراسات المتكاملة. كما يولي اهتمامًا خاصًا لبناء قدرات الشباب والمرأة في المجتمعات المحلية، لضمان استدامة الجهود المبذولة في مكافحة التصحر.
التزامات مصر الدولية
تؤكد مصر، ممثلةً في مركز بحوث الصحراء، التزامها الراسخ بمواجهة تحديات الجفاف واستعادة الأراضي المتدهورة، وفق رؤية ترتكز على التعاون وتبادل المعرفة. وتسعى مصر جاهدةً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الخامس عشر المتعلق بحماية النظم الإيكولوجية ومكافحة التصحر.
رؤية طموحة لمستقبل أخضر
يتطلع مركز بحوث الصحراء، بصفته نقطة الاتصال الوطنية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى تحقيق الهدف العالمي الطموح باستعادة 1.5 مليار هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول عام 2030. ويدعو المركز جميع الأطراف المعنية إلى تضافر الجهود من أجل مستقبل أخضر للأجيال القادمة.
يأتي هذا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، الذي يوافق السابع عشر من يونيو، تحت شعار «استعادة الأرض.. إطلاق العنان للفرص».









