الأخبار

مدبولي يؤكد متابعة حثيثة لـ«حياة كريمة» وتوفير التمويل لخدمة الملايين

رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي والمالي للمرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حرص الحكومة على المتابعة الدؤوبة لمعدلات تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة». وشدد مدبولي على توفير الاعتمادات المالية اللازمة لاستكمال الأعمال الجارية وفق البرامج الزمنية المحددة، انطلاقاً من إدراك أهميتها البالغة في التأثير المباشر على حياة ملايين المواطنين وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده الدكتور مصطفى مدبولي، الثلاثاء، لمتابعة الموقف التنفيذي والمالي للمبادرة الرئاسية لتطوير قرى الريف المصري. حضر الاجتماع الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وأحمد كجوك، نائب وزير المالية للسياسات المالية، والمهندسة راندة المنشاوي، مساعد أول رئيس مجلس الوزراء، والمهندس أحمد عبد العظيم، مدير شركة دار الهندسة «استشاري المشروع»، ومسؤولون من الوزارتين.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن متابعة تنفيذ هذه المبادرة لا تقتصر على عقد الاجتماعات، بل تمتد لإجراء زيارات ميدانية. تهدف هذه الزيارات إلى الوقوف على معدلات التنفيذ على أرض الواقع، وضمان تذليل مختلف العقبات لدفع سير العمل، بهدف تحقيق أقصى فائدة للمواطنين في أسرع وقت ممكن.

وأعرب مدبولي عن سعادته بما يلمسه خلال جولاته بالقرى المستهدفة، من رضا المواطنين عن المشروعات الخدمية المنفذة. ووصف هذه المشروعات بأنها تمثل نقلة نوعية في الريف المصري، وتجسد التزام الدولة بتحقيق التنمية الشاملة وإعطاء الأولوية للمواطن في جميع خططها.

من جانبها، عرضت المهندسة راندة المنشاوي الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة». وأوضحت أن هذه المرحلة تستهدف إجمالي 1477 قرية، وتشهد تنفيذ نحو 27.3 ألف مشروع.

بدوره، قدم المهندس أحمد عبد العظيم تفصيلاً لموقف تنفيذ المشروعات بالمرحلة الأولى من المبادرة، بما في ذلك المشروعات المنتهية والمستلمة والجارية. وأفاد عبد العظيم بأن المرحلة شهدت الانتهاء من تنفيذ المستهدف من وحدات الإسعاف بإجمالي 367 مشروعاً، وكباري الري بإجمالي 609 مشروعات، والمجمعات الحكومية بإجمالي 332 مشروعاً.

كما استعرض موقف الأعمال المتبقية ضمن هذه المرحلة، والتي اقتربت من الانتهاء بمعدلات تنفيذ مرتفعة في مشروعات المدارس، ومياه الشرب، والعمارات السكنية، والمجمعات الزراعية، ومراكز الشباب والرياضة، ومنشآت التضامن الاجتماعي، وتبطين الترع. بالإضافة إلى ذلك، تشمل الأعمال المتبقية مشروعات الصرف الصحي، والغاز الطبيعي، والكهرباء، والوحدات الصحية، والمستشفيات، والألياف الضوئية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *