الأخبار

مدبولي يؤكد حماية الأمن القومي المصري: لا تفريط في حقوق الوطن

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، على الثوابت المصرية في حماية أمنها القومي وحدودها. جاء ذلك في تصريحات حاسمة عكست موقف الدولة الراسخ تجاه التحديات الإقليمية، مؤكداً أن مصر لم ولن تتنازل عن أي من حقوقها.

شدد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على الدور المحوري الذي تضطلع به القوات المسلحة المصرية في صون حدود البلاد وحماية الأمن القومي المصري. وأوضح مدبولي، في تصريحاته عقب اجتماع الحكومة الأسبوعي اليوم الأربعاء، أن القوات المسلحة تقف شامخة كدرع واقٍ للوطن، مؤكداً بصريح العبارة: “لم نفرط ولن نفرط في أي حقوق لهذا الوطن الحبيب”.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن مصر، بقيادتها وشعبها وقواتها المسلحة ودبلوماسيتها، حافظت على موقفها الثابت والشفاف في خضم التوترات الإقليمية المتصاعدة. وأكد أن الدولة المصرية اضطلعت بدورها بشرف تجاه القضية المحورية منذ اليوم الأول، ولم تتخلَ عن مسؤولياتها تجاه الأشقاء يوماً واحداً، في إشارة إلى استمرارية الدعم والالتزام.

ولفت مدبولي إلى أن مصر قدمت يد العون والدعم المستمر للأشقاء، رغم ما واجهته من حملات تشويه وإنكار سعت للتقليل من حجم جهودها. هذه التصريحات تأتي لتؤكد على استراتيجية مصر الثابتة في التعامل مع الأزمات، والتي ترتكز على مبادئ الشفافية والالتزام الأخلاقي، بعيداً عن أي مزايدات.

موقف ثابت ودور إقليمي

تعكس تصريحات رئيس الوزراء رسالة واضحة حول أولويات السياسة المصرية في المرحلة الراهنة، والتي تتمحور حول حماية المصالح العليا للبلاد. فالتأكيد على عدم التفريط في الحقوق يرسخ مبدأ السيادة الوطنية، بينما يبرز الإشارة إلى دور القوات المسلحة كضمانة أساسية لاستقرار الحدود في ظل أي متغيرات جيوسياسية قد تطرأ على المنطقة. هذا الموقف يعزز من مكانة مصر كلاعب إقليمي مؤثر.

كما أن الإشارة إلى حملات التشويه والإنكار تسلط الضوء على التحديات الإعلامية والدبلوماسية التي تواجهها مصر في سعيها لأداء دورها الإنساني والسياسي. ويؤكد هذا على أن القاهرة لا تكتفي بالتحرك على الأرض، بل تسعى أيضاً لمواجهة السرديات المغلوطة التي قد تستهدف تقويض جهودها، مما يعكس وعياً عميقاً بأهمية المعركة المعلوماتية في السياق الراهن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *