مخطط التصفية: أبو الغيط يكشف عن مؤامرة إسرائيلية تتجاوز حرب غزة لإنهاء القضية الفلسطينية!

في تصريح ناري هزّ الأوساط السياسية، كشف الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، عن إجماع وزراء الخارجية العرب على حقيقة مرعبة: المخطط الإسرائيلي الراهن يتعدى مجرد حرب الإبادة الوحشية في قطاع غزة، ليطال جوهر القضية الفلسطينية برمتها، ساعيًا إلى تصفيتها تمامًا.
تصفية القضية الفلسطينية: مخطط يتجاوز غزة
وأوضح أبو الغيط، خلال مؤتمر صحفي حاشد بثته قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الرؤية العربية الموحدة تؤكد أن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية ليس مجرد صراع عسكري عابر، بل هو جزء من استراتيجية إسرائيلية أوسع وأخطر تهدف إلى محو القضية الفلسطينية من الوجود، متجاوزًا بذلك حدود عدوانها السافر على غزة.
هذا الاتفاق بين الوزراء العرب يعكس تصعيدًا في مستوى الإدراك العربي لعمق الأهداف الإسرائيلية، التي تتجاوز السيطرة على القطاع لتصل إلى تغيير ديموغرافي وجغرافي شامل، ينهي أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.
حل الدولتين وسيادة العرب: خطوط حمراء لا تمس
لم يتردد الأمين العام لجامعة الدول العربية في التأكيد على أن حل الدولتين يبقى الحصن الأخير، والسبيل الوحيد الذي لا بديل عنه لإرساء دعائم الاستقرار الحقيقي في المنطقة. وشدد بحزم على قدسية مبدأ سيادة الدول العربية، رافضًا رفضًا قاطعًا أي إشارة أو تلميح قد يمسّ هذه السيادة أو وحدة أراضيها.
وأضاف أبو الغيط أن الموقف العربي ثابت وراسخ في إدانة أي طرح أو مشروع يهدد وحدة أراضي الدول العربية أو سيادتها، معلنًا رفض العرب القاطع لأي تهديد باحتلال أو ضم أراضٍ عربية، سواء كان صريحًا أو مبطنًا. وأعاد التأكيد على الإجماع العربي بضرورة الوقف الفوري لحرب الإبادة الدائرة في غزة، والحفاظ على كيان مشروع الدولة الفلسطينية كهدف استراتيجي لا يمكن التنازل عنه بأي حال.
نداء عاجل لواشنطن ومبادرة عربية لترتيب البيت الإقليمي
وفي سياق متصل، وجه أبو الغيط دعوة صريحة للولايات المتحدة الأمريكية، مطالبًا إياها بمراجعة قرارها المثير للجدل الذي يحظر على الوفد الفلسطيني حضور اجتماعات الأمم المتحدة. هذا القرار، بحسب أبو الغيط، يعرقل الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام ويقوض الشرعية الفلسطينية في المحافل الدولية.
وكشف الأمين العام عن مبادرة عربية هامة، حيث قدمت مصر والمملكة العربية السعودية مشروع قرار مشترك يحدد آليات التعامل العربي الفعال مع المستجدات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، في محاولة لتوحيد الصفوف وتنسيق المواقف العربية لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية، بما يضمن مصالح الأمة ويحفظ حقوقها.









