محمد صلاح يحذف ليفربول.. رسالة غضب أم تمهيد للرحيل؟

خطوة مفاجئة.. محمد صلاح يزيل ليفربول من حساباته بعد اتهامات الأنانية

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعاً، أزال النجم المصري محمد صلاح أي إشارة لناديه ليفربول من حسابه الرسمي على منصة “إكس”. يأتي هذا التصرف بعد دقائق من مباراة شهدت انتقادات جماهيرية حادة لأدائه، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل اللاعب مع الريدز.

الواقعة بدأت عقب انتهاء مواجهة ليفربول وآينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا، التي انتهت بفوز كبير للفريق الإنجليزي بنتيجة (5-1). صلاح، الذي شارك كبديل في الدقيقة 74، قام بحذف صورة الغلاف التي يظهر فيها بقميص النادي، وأزال أيضاً تعريف “لاعب ليفربول” من ملفه الشخصي، مكتفياً بصورة شخصية مع ابنتيه.

هذا التحرك لم يأتِ من فراغ، بل جاء كرد فعل مباشر على هجوم الجماهير. فخلال الدقائق التي لعبها، أهدر قائد الفراعنة فرصتين، كانت أبرزهما في الدقيقة 90 عندما انفرد بالحارس وفضّل التسديد بدلاً من التمرير لزميله فلوريان فيرتز، الذي كان في وضع أفضل للتسجيل، وهو ما اعتبرته الجماهير تصرفاً يتسم بـالأنانية وطالب البعض بإبعاده عن التشكيلة الأساسية.

خلفيات الأزمة

التصرف، وإن بدا متسرعاً، إلا أنه يعكس حالة من الضغط المتزايد على صلاح، الذي وجد نفسه على مقاعد البدلاء في مباراة أوروبية مهمة. إن اتهامه بالأنانية من قبل جماهير “الريدز” التي طالما هتفت باسمه، يمثل تحولاً قد يكون اللاعب شعر معه بضرورة إرسال رسالة غير مباشرة، مفادها أن ولاءه قد لا يكون مطلقاً في ظل غياب التقدير.

سيناريو مكرر مع منتخب مصر

هذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها “الملك المصري” حساباته للتعبير عن استيائه. ففي سبتمبر 2019، قام بتصرف مشابه حين حذف جملة “لاعب منتخب مصر” من حسابه، في واقعة شهيرة ارتبطت بنتائج جائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا، والتي حل فيها رابعاً.

جاء قراره آنذاك كاحتجاج على الأداء الإداري لاتحاد الكرة المصري، الذي تسبب في استبعاد صوتي قائد ومدرب المنتخب بسبب تأخر إرسالهما. كان التصرف بمثابة تعبير صريح عن غضبه من أزمات متراكمة مع المسؤولين، قبل أن يعود وينشر صورة بقميص الفراعنة معلقاً: “مهما حاولوا يغيروا حبي ليكي ولناسك مش هيعرفوا”، وهو ما يوضح أن هذه التحركات قد تكون أداة ضغط أكثر منها قراراً نهائياً.

Exit mobile version