محمد سامي.. بين قبة البرلمان وكواليس الدراما
حينما يلتقي الفن بالسياسة في منزل واحد.. قصة نجاح عائلة المخرج محمد سامي.

في مشهد يجمع بين وهج الفن وثقل السياسة، احتفى المخرج محمد سامي بنجاح والدته الدكتورة صبورة السيد، وحصولها على مقعد في مجلس النواب. لم تكن مجرد تهنئة عائلية عابرة، بل لحظة كاشفة عن تداخل العوالم في مصر الحديثة.
تهنئة برلمانية
عبر منصة «إنستجرام»، شارك سامي متابعيه فرحته بكلمات بسيطة لكنها عميقة الدلالة: «مبروك يا معالي النائب». هذه التهنئة تتجاوز البعد الشخصي لترسم ملمحًا من ملامح النخبة المصرية، حيث لم يعد الفن بعيدًا عن دوائر صنع القرار. إنه مشهد يعكس واقعًا جديدًا، حيث تتشابك المسارات المهنية والعائلية بشكل لافت.
خلفية سياسية
يرى محللون أن وجود شخصية فنية بارزة مثل محمد سامي في قلب عائلة ذات ثقل سياسي يطرح تساؤلات حول مدى تأثر أعماله الفنية بهذا المناخ. فهل ستنعكس هذه التجربة على مسلسلاته التي غالبًا ما تتناول قضايا اجتماعية شائكة؟ سؤال يظل مفتوحًا للمستقبل القريب.
خطوة تمثيلية
وبعيدًا عن الأجواء السياسية، يواصل محمد سامي نشاطه الفني بوتيرة متسارعة. يستعد المخرج لخوض مغامرة جديدة، ولكن هذه المرة أمام الكاميرا، من خلال مسلسل «8 طلقات» المقرر عرضه في رمضان 2026. خطوة جريئة يراها البعض تتويجًا لمسيرته الإخراجية، بينما يعتبرها آخرون اختبارًا لقدراته في ساحة جديدة تمامًا.
دعم الزملاء
لم يمنعه انشغاله بالتحضير لعمله الجديد من متابعة الساحة الفنية ودعم زملائه. فقد أشاد سامي مؤخرًا بأداء الفنان أحمد السعدني في فيلم «ولنا في الخيال حب»، واصفًا إياه بأنه «أكثر الممثلين موهبة». هذه اللفتة، التي قد تبدو عادية، تعكس في الحقيقة ديناميكيات العلاقات داخل الوسط الفني، وتُظهر حرص سامي على بناء جسور من الود المهني.
فن وسياسة
في المحصلة، يقف محمد سامي اليوم عند مفترق طرق مثير للاهتمام. فهو المخرج الناجح الذي يقتحم عالم التمثيل، وهو أيضًا ابن «معالي النائب». هذا التمازج بين الفن والسياسة يضعه في دائرة الضوء بشكل مضاعف، ويجعل كل خطوة له، فنية كانت أم شخصية، محط أنظار الجمهور والنقاد على حد سواء.









