محمد رمضان بين حفل دبي وفيلمه المرتقب أسد أسود
النجم المصري يجمع بين الغناء في القرية العالمية والتحضير لعمل سينمائي ضخم مع محمد دياب، فما هي تفاصيل المشروعين؟

يستعد الفنان محمد رمضان لإحياء حفل غنائي جديد في دبي، بالتزامن مع التحضيرات النهائية لفيلمه المرتقب «أسد أسود»، في خطوة تعكس نشاطه الفني المكثف على الصعيدين الغنائي والسينمائي، وتوازنه بين الحفاظ على قاعدته الجماهيرية الواسعة وتقديم أعمال فنية أكثر نضجًا.
ومن المقرر أن يقام الحفل يوم السبت الموافق 25 أكتوبر في القرية العالمية بمدينة دبي، حيث سيقدم محمد رمضان باقة من أشهر أغانيه التي حققت انتشارًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا من الجمهور. ويأتي هذا الحفل ضمن سلسلة من الحفلات التي يحييها خارج مصر، مما يؤكد حضوره القوي على الساحة الفنية العربية.
أسعار التذاكر واستراتيجية الجذب الجماهيري
طُرحت تذاكر حفل محمد رمضان في دبي بأسعار رمزية تبدأ من 25 درهمًا إماراتيًا وتصل إلى 30 درهمًا، وهي أسعار تذاكر الدخول المعتادة للقرية العالمية. تعكس هذه الاستراتيجية رغبة في استقطاب أكبر عدد ممكن من الحضور، وتحويل الحفل إلى حدث جماهيري ضخم بدلاً من كونه أمسية نخبوية، وهو ما يتماشى مع الصورة التي يسعى رمضان لترسيخها كفنان قريب من الشارع.
نقلة نوعية في السينما بـ«أسد أسود»
على الصعيد السينمائي، ينتظر جمهور محمد رمضان أحدث أعماله، فيلم «أسد أسود»، الذي يمثل تعاونًا لافتًا مع المؤلف والمخرج محمد دياب، المعروف بأعماله ذات الطابع الفني المتميز ونجاحاته العالمية. هذا التعاون يشير إلى رغبة رمضان في خوض تجربة سينمائية مختلفة قد تضعه في مصاف جديدة فنيًا، بعيدًا عن القوالب التجارية التي اعتاد عليها.
ويضم فيلم «أسد أسود» كوكبة من النجوم البارزين، مما يعزز من قيمته الفنية المتوقعة، ومنهم:
- ماجد الكدواني
- خالد الصاوي
- شريف سلامة
- رزان جمال
- علي قاسم
وقد كشفت الشركة المنتجة عن البوستر الدعائي الأولي للفيلم، الذي ظهر فيه محمد رمضان بملابس تاريخية، مما يؤكد أن أحداث العمل تدور في حقبة زمنية قديمة، وهو ما يفتح الباب أمام تحدٍ جديد في مسيرته التمثيلية.
من «هارلي» إلى «أسد أسود»
يأتي فيلم «أسد أسود» بعد النجاح الجماهيري الكبير الذي حققه آخر أفلام محمد رمضان، «هارلي»، الذي عرض في السينمات المصرية وحقق إيرادات ضخمة. وشارك في بطولة «هارلي» إلى جانبه كل من مي عمر، محمود حميدة، وأحمد داش، وكان من تأليف محمد سامي ومحمد سمير مبروك وإخراج محمد سمير، وهو ما يجعل المقارنة بين التجربتين مرتقبة لدى النقاد والجمهور.









