محاكمة متهمين بتأسيس جماعة إرهابية ورصد دور عبادة مسيحية في وادي النطرون

النيابة تتهم المتهمين بتمويل الإرهاب واستغلال منصات التواصل لتوجيه التكليفات

محرر في قسم الحوادث،بمنصة النيل نيوز

تواصل الدائرة الأولى إرهاب بمحكمة وادي النطرون، اليوم الاثنين، نظر محاكمة متهمين اثنين بتهم تتعلق بتأسيس وقيادة جماعة إرهابية. وتنعقد الجلسة برئاسة المستشار سامح عبد الحكم، وعضوية المستشارين ياسر عكاشة المتناوي ومحمد مرعي ووائل مكرم، وأمانة سر أشرف حسن.

وقد استغل المتهمون منصات التواصل الاجتماعي لإصدار توجيهات وتبادل رسائلهم، إضافة إلى ارتكاب جرائم تمويل الإرهاب والتحضير لأعمال إرهابية. وشملت هذه الأعمال رصد إحدى دور العبادة المسيحية تمهيدًا لاستهدافها.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا قد أحالت المتهمين، اللذين يحملان الأحرف الأولى (ح.ع.م) و (أ.إ.م)، إلى المحاكمة بتهم خطيرة وردت في أمر الإحالة، أبرزها:

وجهت النيابة للمتهم الأول تهمة تأسيس وقيادة جماعة إرهابية، تهدف إلى الإخلال بالنظام العام وتهديد أمن المجتمع ومصالحه. ووفقًا للتحقيقات، سعت هذه الجماعة لتعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من أداء مهامها. كما تضمنت أهدافها الاعتداء على الحريات الشخصية والعامة للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

دعت الجماعة، التي أسسها المتهم الأول وقادها، إلى تكفير الحاكم ووجوب الخروج عليه، وتغيير نظام الحكم بالقوة. وشملت خططها الاعتداء على ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهم، بالإضافة إلى المنشآت العامة. كما استباحت دماء المسيحيين وأموالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم، بهدف إسقاط الدولة وتعريض سلامة المجتمع للخطر. وقد اعتمدت الجماعة على الإرهاب كوسيلة لتحقيق أغراضها الإجرامية، حسبما كشفت التحقيقات.

أما المتهم الثاني، فقد وجهت له تهمة الانضمام إلى هذه الجماعة الإرهابية، مع علمه المسبق بأغراضها وأهدافها، وفقًا لما ورد في التحقيقات.

كما ارتكب المتهمان جريمة من جرائم تمويل الإرهاب، حيث قاما بجمع بيانات ومعلومات وأموال، وأمدا بها الجماعة الإرهابية وأعضاءها، بقصد استخدامها في تنفيذ جرائم إرهابية، حسبما أظهرت التحقيقات.

وفي سياق متصل، استخدما المتهمان مواقع على شبكة المعلومات الدولية لتبادل الرسائل وإصدار التكليفات بين المنتمين للجماعة الإرهابية. وقد تمثّل ذلك في استخدامهما لتطبيقي التواصل الاجتماعي “تيلجرام” و”ثريما” لتبادل الرسائل التنظيمية والتكليفات فيما بينهما وبين أعضاء الجماعة.

إضافة إلى ذلك، قام المتهمان بأعمال إعداد وتحضير لارتكاب جرائم إرهابية، شملت رصد إحدى دور العبادة المسيحية ومركز شرطة سمنود. وقد وقفا على قوام تأمين هذه المواقع وتسليح الخدمات الأمنية المعينة عليها. كما رصدا أبناء الطائفة المسيحية تمهيدًا لاستهدافهم بعمليات إرهابية، وفقًا لما كشفت عنه التحقيقات.

Exit mobile version