عرب وعالم

مجلس الأمن يمدد مهمة اليونيفيل في لبنان حتى 2026.. انسحاب تدريجي يبدأ نهاية العام

كتب: كريم عبد المنعم

في خطوة هامة لتعزيز الاستقرار في الجنوب اللبناني، مدد مجلس الأمن الدولي مهمة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) حتى نهاية عام 2026. يأتي هذا التمديد وسط ترحيب لبناني، مع بدء انسحاب منظم وآمن للقوات نهاية عام 2026، يستمر لمدة عام.

أشاد الرئيس اللبناني ميشال عون بالدعم الدولي، خاصة من فرنسا والولايات المتحدة، الذي مهد الطريق لهذا القرار. وأعرب عن أمله في أن يسهم تمديد مهمة اليونيفيل في ترسيخ سيادة لبنان على حدوده الجنوبية.

توافق دولي حول التمديد

رحب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي بالقرار، مشيدًا بالدور الفرنسي في التوصل إلى توافق دولي حول التمديد. وأوضح أن القرار ينص على انسحاب تدريجي للقوات بداية من نهاية عام 2026، مع دراسة خيارات دعم الأمن ومراقبة الخط الأزرق بعد الانسحاب.

وشدد ميقاتي على أهمية بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، وفقًا للقرارات الدولية، بما يضمن عدم وجود سلاح أو سلطة إلا للدولة.

يأتي هذا التمديد بعد توافق بين مجلس الأمن والولايات المتحدة، التي كانت قد طالبت بتمديد المهمة لعام واحد فقط. نص القرار على وقف عمليات اليونيفيل في 31 ديسمبر 2026، والبدء في خفض عدد أفرادها وسحبهم بشكل منظم وآمن خلال عام، بالتشاور مع الحكومة اللبنانية.

تمسك لبناني ببقاء اليونيفيل

وكان الرئيس عون قد أكد تمسك لبنان ببقاء اليونيفيل في الجنوب طوال المدة اللازمة لتنفيذ القرار 1701، الذي صدر عام 2006 لوضع حد للحرب بين إسرائيل وحزب الله. ينص القرار على وقف الأعمال القتالية وانسحاب إسرائيل خلف الخط الأزرق، وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب، مع تعزيز قوة اليونيفيل.

يذكر أن اليونيفيل تأسست عام 1978، وتتولى تسيير دوريات على الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل. وقد تم توسيع تفويضها عام 2006 لمساعدة الجيش اللبناني في إبقاء مناطق الجنوب خالية من الأسلحة غير التابعة للدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *