سيارات

مبيعات تسلا تتراجع وسط جدل آراء ماسك السياسية.. هل فقدت الشركة زخمها؟

كتب: أحمد السيد

تراجعت مبيعات سيارات تسلا الكهربائية خلال الربع الثاني من العام الحالي، وسط استمرار مقاطعة المستهلكين للشركة على خلفية آراء إيلون ماسك السياسية المثيرة للجدل. يبدو أن تبني ماسك لآراء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وبعض السياسيين اليمينيين المتطرفين في أوروبا، قد أثر سلبًا على صورة العلامة التجارية للشركة بشكل أعمق وأوسع مما توقعه البعض.

هبوط حاد في المبيعات

انخفضت المبيعات العالمية بنسبة 13% مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى 384,122 سيارة خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، مقارنة بـ 443,956 سيارة في نفس الفترة من العام السابق. يشير هذا الانخفاض إلى أن تقرير الأرباح الفصلية القادم قد يحمل أخبارًا مخيبة للآمال، خاصة في ظل استغلال المنافسين لهذا الضعف لاقتناص حصة سوقية أكبر.

توقعات مخيبة للآمال

على الرغم من مغادرة ماسك رسميًا إدارة ترامب وارتفاع الآمال في تعافي المبيعات، إلا أن الأرقام الأخيرة تشير إلى عكس ذلك. وكان الرئيس التنفيذي لشركة تسلا قد صرح مؤخرًا بأن الشركة تشهد “انتعاشًا كبيرًا” في المبيعات، وهو تصريح يتناقض بشكل واضح مع الأرقام المعلنة.

أرقام مشجعة

مع ذلك، حمل التقرير بعض النقاط الإيجابية، حيث بلغ إجمالي مبيعات طرازي 3 وY 373,728 سيارة، متجاوزًا توقعات محللي وول ستريت البالغة 356,000 سيارة. وقد ساهم هذا التجاوز في ارتفاع أسهم تسلا بنسبة 5% بعد الإعلان عن هذه الأخبار.

تركيز جديد

يأتي هذا التراجع في المبيعات في وقت تُركز فيه تسلا بشكل أقل على إطلاق طرازات جديدة، وبشكل أكبر على مجالات أخرى مثل الروبوتات وتكنولوجيا القيادة الذاتية وتكنولوجيا القيادة الذاتية وسيارات الأجرة الآلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *