مبابي يقود ريال مدريد لإنجاز تاريخي من علامة الجزاء في دوري أبطال أوروبا

في ليلة أوروبية باردة على الأراضي الكازاخستانية، وجد ريال مدريد ضالته في نجمه الأول كيليان مبابي، الذي أمن تقدمًا ثمينًا للنادي الملكي من علامة الجزاء. لم يكن الهدف عاديًا، بل كتب سطرًا جديدًا في تاريخ دوري أبطال أوروبا بأرقام فريدة من نوعها.
تفاصيل هدف التقدم.. مبابي لا يخطئ المرمى
خاض النادي الملكي مواجهة محفوفة بالمخاطر خارج قواعده أمام فريق كايرات ألماتي الكازاخي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات. ورغم السيطرة الميدانية، احتاج الفريق الأبيض إلى ومضة ذكاء من موهبته الشابة لكسر صمود أصحاب الأرض والعودة بالتقدم في الشوط الأول.
جاء الفرج في الدقيقة 25، حينما استغل الموهبة الأرجنتينية الشابة فرانكو ماستانتونو اندفاع حارس مرمى الفريق الكازاخي، ليتحصل بذكاء على ركلة جزاء مستحقة. لحظة حاسمة ترجمها كيليان مبابي بهدوء وثقة، مسكناً الكرة في الشباك ومعلناً عن الهدف الأول الذي انتهى به الشوط الأول.
أرقام قياسية من علامة الجزاء
لم يكن هذا الهدف مجرد هدف للتقدم، بل كان بمثابة تدوين لصفحة جديدة في سجلات البطولة العريقة. فبحسب شبكة أوبتا للإحصائيات، دخل مبابي والنادي الملكي التاريخ بإنجازين لافتين:
- كيليان مبابي: أصبح النجم الفرنسي أول لاعب في تاريخ ريال مدريد العريق يتمكن من تسجيل أول ثلاثة أهداف للفريق في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا.
- ريال مدريد: بات ثاني فريق فقط في تاريخ المسابقة يسجل أهدافه الثلاثة الأولى في نسخة واحدة عبر ركلات جزاء، مكررًا إنجاز ريد بول سالزبورغ النمساوي في موسم 2021-2022.









