رياضة

مبابي و”ذا بيست”: صمت القائد يثير الجدل

لماذا امتنع نجم فرنسا عن التصويت في جوائز الأفضل؟

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

كيليان مبابي، نجم باريس سان جيرمان وقائد الديوك، يضرب من جديد! لم يضع صوته في جوائز “The Best” للفيفا. قرار جريء، يثير علامات استفهام كبيرة. لماذا هذا الصمت؟

صمت القائد

الصحافة الفرنسية، تحديدًا “لو باريزيان”، تلمح لسبب عميق. مبابي، على ما يبدو، لم يرغب في الاختيار. بين صديقين مقربين، عثمان ديمبيلي وأشرف حكيمي. معضلة حقيقية لقائد لا يحبذ المواقف المحرجة.

لكن القصة لا تتوقف هنا. أشرف حكيمي، الصديق الوفي، كان له رأي واضح. صوّت لمبابي نفسه أولاً، ثم لديمبيلي، وبعدهما رافينيا. دعم صريح لرفاقه. بينما ديمبيلي، الذي كان ضمن قائمة المرشحين البارزين، لم يحصل على المركز الأول في تصويت حكيمي.

معضلة الصداقة

هذا ليس جديدًا على مبابي. العام الماضي، كرر نفس الموقف بالضبط. امتنع عن التصويت. حينها، كان التنافس محتدمًا بين زميليه المحتملين في ريال مدريد، فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام. يبدو أن مبابي يفضل الابتعاد عن هذه الاختيارات الصعبة.

تذكرون العام الماضي؟ فينيسيوس حصد الجائزة. مبابي لم يتردد، كتب على “إنستغرام”: “تستحق ذلك بجدارة يا أخي”. تهنئة صريحة، سريعة. لكن هذه المرة؟ صمت مطبق تجاه مواطنه ديمبيلي. لم تصدر أي تهنئة حتى الآن. لماذا هذا الاختلاف؟

تهنئة غائبة

في المقابل، حكيمي لم يتردد. نشر على صفحته بـ”إنستغرام” صورة لديمبيلي، وأيضًا لمدربه لويس إنريكي، في إشارة واضحة لدعمهما. هذا يضع مبابي تحت المجهر. هل هي رسالة غير مباشرة من الصديق المقرب؟ ربما. لفهم المزيد عن آليات التصويت في هذه الجوائز، يمكنكم زيارة [الموقع الرسمي للفيفا](https://www.fifa.com/the-best-fifa-football-awards/).

في النهاية، قرار مبابي بعدم التصويت يكشف جانبًا من شخصيته. يفضل الابتعاد عن أي موقف قد يثير الحساسية بين أصدقائه. لكن في عالم كرة القدم الاحترافي، هل هذا الصمت هو الحل الأمثل؟ سؤال يبقى معلقًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *