رياضة

مانشستر يونايتد يعمق أزمة ليفربول بفوز تاريخي في أنفيلد

لأول مرة منذ 2016.. يونايتد يسقط ليفربول في معقله ويزيد من معاناته في الدوري الإنجليزي الممتاز بهزيمة رابعة على التوالي

في مباراة حملت الكثير من الدلالات، نجح فريق مانشستر يونايتد في تحقيق فوز ثمين خارج ملعبه على غريمه التقليدي ليفربول بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا الانتصار لم يكسر فقط سلسلة من النتائج السلبية ليونايتد في ملعب أنفيلد، بل فاقم من أزمة ليفربول الذي تلقى هزيمته الرابعة على التوالي في جميع المسابقات.

بداية صادمة وهدف قاتل

لم ينتظر مانشستر يونايتد طويلاً لفرض سيطرته، حيث افتتح التسجيل بعد 62 ثانية فقط عن طريق برايان مبيومو، الذي استغل تمريرة من أماد ديالو ليطلق تسديدة قوية سكنت شباك الحارس جورجي ماماردشفيلي. هذا الهدف المبكر أعاد للأذهان سيناريو نادراً في تاريخ مواجهات الفريقين، حيث كانت المرة الأولى التي يُسجل فيها هدف في أول دقيقتين تعود إلى أكتوبر 1995 بأقدام نيكي بات لصالح يونايتد أيضاً.

حاول ليفربول العودة في المباراة بقوة، لكن سوء الحظ والعارضة وقفا حائلاً أمام محاولاته. فقد حرم إطار المرمى أصحاب الأرض من التسجيل في مناسبتين خلال الشوط الأول، قبل أن يتصدى لمحاولة ثالثة من المهاجم كودي خاكبو في الشوط الثاني، وهو ما يعكس حالة الضغط الهجومي التي مارسها الفريق دون ترجمة حقيقية للأهداف.

عودة مؤقتة ونهاية درامية

أثمر ضغط ليفربول أخيراً عن هدف التعادل في الدقيقة 78، حين نجح المهاجم الهولندي كودي خاكبو في هز الشباك مستفيداً من تمريرة حاسمة من البديل فيديريكو كييزا. وبينما كانت جماهير أنفيلد تأمل في عودة كاملة، جاء الرد سريعاً من الضيوف بعد ست دقائق فقط، حيث أرسل برونو فرنانديز عرضية متقنة حولها المدافع هاري مغواير برأسه في المرمى، مسجلاً هدف الفوز القاتل.

دلالات الفوز والهزيمة

هذه الخسارة هي الرابعة على التوالي لليفربول، والثالثة في الدوري بعد بداية موسم مثالية شهدت خمسة انتصارات متتالية، وهو ما يطرح تساؤلات حول تراجع مستوى الفريق الذي لم يتعرض لهذه السلسلة من الهزائم منذ نوفمبر 2014. على الجانب الآخر، يمثل هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة لمانشستر يونايتد تحت قيادة مدربه الجديد روبن أموريم، حيث يعد الانتصار الأول في أنفيلد منذ 17 يناير 2016، كما أنه الفوز الأول على ليفربول في الدوري منذ أغسطس 2022، ويحقق الفريق انتصارين متتاليين في الدوري للمرة الأولى تحت قيادة أموريم.

بهذه النتيجة، قفز مانشستر يونايتد إلى المركز التاسع برصيد 13 نقطة، مقلصاً الفارق مع المراكز المتقدمة، بينما تجمد رصيد ليفربول عند 15 نقطة في المركز الثالث، ليفقد فرصة الاقتراب من الصدارة التي يحتلها أرسنال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *