مؤتمر كلية الطب بالقوات المسلحة.. منصة لتبادل الخبرات وتطوير الرعاية الصحية
تحت عنوان «Rising stars»، المؤتمر الطبي الثاني لكلية الطب العسكرية يجمع نخبة من الخبراء المحليين والدوليين لمواكبة التطورات العلمية ودعم المنظومة الصحية في مصر

نظمت كلية الطب بالقوات المسلحة مؤتمرها الطبي الثاني تحت عنوان «Rising stars»، الذي جمع نخبة من الخبراء والأكاديميين المحليين والدوليين. يمثل المؤتمر حلقة جديدة في سلسلة جهود المؤسسة العسكرية للمساهمة في تطوير المنظومة الصحية المصرية، وتوفير منصة فعالة لتبادل الخبرات العلمية ومواكبة أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الطب عالميًا.
امتدت فعاليات المؤتمر على مدار عدة أيام، وشهدت حضورًا رفيع المستوى شمل عددًا من قادة القوات المسلحة، وملحقين عسكريين من دول شقيقة وصديقة. يعكس هذا الحضور الدبلوماسي الأهمية التي توليها الدولة لتعزيز التعاون الدولي في المجالات العلمية، وخصوصًا في القطاع الطبي الذي يمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
رؤية استراتيجية لتطوير الطب
في كلمته الافتتاحية، أوضح اللواء طبيب أيمن محمد شوقي، مدير كلية الطب بالقوات المسلحة، أن المؤتمر يعد فرصة حقيقية لصقل مهارات الأطباء وتعزيز قدراتهم. وأشار إلى أن الطب بمفهومه الحديث لم يعد مجرد ممارسة علاجية، بل أصبح علمًا متجددًا يعتمد بشكل أساسي على البحث العلمي الطبي والتكامل بين مختلف التخصصات لتقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية.
دعم الدولة للقطاع الصحي
من جانبه، أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، على الدعم الكامل الذي تقدمه الدولة للمنظومة الصحية، بهدف مواكبة التطورات المتسارعة في تطورات العلوم الطبية. وأثنى على دور القوات المسلحة في تنظيم مثل هذه الفعاليات العلمية التي تسهم في رفع كفاءة الكوادر البشرية الطبية، وهو ما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
خطوة جديدة لتمكين المرأة
ألقت المستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، الضوء على جانب اجتماعي مهم، حيث أشادت بقرار إتاحة الفرصة للإناث للالتحاق بكلية الطب بالقوات المسلحة. واعتبرت هذه الخطوة تأكيدًا على تحقيق تكافؤ الفرص، وتجسيدًا لجهود تمكين المرأة في كافة قطاعات الدولة، بما في ذلك المؤسسات العسكرية التي تلعب دورًا محوريًا في خدمة الوطن.
شملت أجندة المؤتمر الطبي الثاني العديد من الجلسات العلمية والمحاضرات المتخصصة، بالإضافة إلى إقامة ورش عمل تدريبية عملية. وقد أتاحت هذه الورش فرصة للتفاعل المباشر بين الأطباء العسكريين ونظرائهم المدنيين والخبراء الأجانب، مما يعزز من نقل المعرفة وتطبيق أحدث التقنيات العلاجية والبحثية على أرض الواقع.









