مؤتمر الإفتاء العالمي: كيف نصنع مفتياً رشيداً في عصر الذكاء الاصطناعي؟

كتب: أحمد عبد العزيز
في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، وتأثيره على مختلف مناحي الحياة، يبرز الذكاء الاصطناعي كأحد أهم التحديات التي تواجه الفتوى، مما يستدعي بناء عقل إفتائي جديد يجمع بين الانضباط الشرعي والوعي الرقمي. ومن هنا تنطلق أهمية المؤتمر الدولي العاشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.
مؤتمر عالمي برعاية رئاسية
تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعقد دار الإفتاء المصرية مؤتمرها الدولي العاشر تحت عنوان: «صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي»، يومي 12 و13 أغسطس 2025 بفندق نايل ريتز كارلتون – القاهرة. وستكون الجلسة الافتتاحية يوم الثلاثاء 12 أغسطس الساعة 10 صباحًا، والختامية يوم الأربعاء 13 أغسطس الساعة 2 ظهرًا.
مشاركة دولية واسعة
يشهد المؤتمر مشاركة دولية واسعة من أكثر من 70 دولة، بحضور نخبة من الوزراء، والمفتين، وكبار العلماء، والأكاديميين، والإعلاميين، وخبراء الذكاء الاصطناعي. ومن بين الشخصيات المشاركة الإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب.
محاور المؤتمر
أكد الدكتور نظير عيَّاد، مفتي الديار المصرية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن المؤتمر سيناقش عددًا من القضايا المحورية المرتبطة بمستقبل الفتوى في ظل التطورات التقنية، بهدف تعزيز دور الإفتاء الرشيد في هذا العصر المتغير. ويتضمن جدول أعمال المؤتمر خمس جلسات علمية وأربع ورش عمل متخصصة تناقش سبل تأهيل المفتين للتعامل الواعي مع أدوات الذكاء الاصطناعي، وتقديم خطاب ديني منضبط يواكب مستجدات العصر.









