مؤامرة الشيكات الفارغة: بوسي في مرمى الابتزاز
تفاصيل صادمة لكيفية استغلال أوراق موقعة على بياض لتهديد فنانة شهيرة.

صدمة قاسية هزت الفنانة بوسي. حكم حبس مفاجئ. منع من السفر. كل هذا بسبب شيكات لم تتذكرها. مؤامرة محكمة بدأت تتكشف. اليوم، أجلت محكمة مستانف جنح التجمع الخامس استئناف المتهمين في قضية استغلال شيكات المطربة بوسي. الجلسة المقبلة في 24 ديسمبر. ترقب شديد يسيطر على الأجواء. المتهمون يواجهون حكمًا سابقًا بالحبس 3 سنوات.
بداية الحدث
القصة بدأت ببلاغ كاذب. رجل يدعى «م. م. ح» ادعى امتلاكه شيكاً. قيمته 6 ملايين جنيه. تاريخه 1 ديسمبر 2024. لا يوجد رصيد. لا توجد تعاملات. بوسي لم تعرفه قط. فجأة، وجدت نفسها متهمة. حكم حبس 3 سنوات صدر ضدها. القضية 13648 لسنة 2024 بالتجمع الخامس. منع من السفر. شعور بالصدمة والظلم اجتاحها. كيف حدث هذا؟ كيف يمكن لشخص أن يورطها في قضية لا تعلم عنها شيئاً؟
تفاصيله
التحقيقات كشفت المستور. الخيط قاد إلى طليقها الراحل. وليد محمد عاشور عبد اللطيف، المعروف بـ «فطين». كان يحتفظ بشيكات. موقعة منها على بياض. خلال فترة زواجهما. أوراق بيضاء تحولت إلى سلاح. المتهمون استغلوا هذه الشيكات القديمة. قدموها للجهات المختصة. هدفهم واضح: ابتزاز الفنانة. الحصول على مبالغ مالية ضخمة. مؤامرة مكتملة الأركان. استغلال بشع لثقة سابقة.
نتائج التحقيق
المحكمة لم تتهاون. اعتبرت ما حدث تزويرًا واحتيالًا مكتمل الأركان. أحالت المتورطين للمحاكمة. حكمت محكمة جنح القاهرة الجديدة. حبس المتهمين 3 سنوات. العدالة بدأت تأخذ مجراها. محامي بوسي، المستشار أشرف عبد العزيز، كشف المخطط كاملاً أمام المحكمة. أكد أن الشيكات كانت مجرد أداة للإضرار بسمعة الفنانة. الآن، القضية أمام محكمة الاستئناف. المتهمون يطعنون على الحكم. الجلسة المقبلة 24 ديسمبر. الترقب سيد الموقف لمعرفة ما إذا كانت العدالة ستنتصر نهائياً. الجدير بالذكر أن القانون المصري يتشدد في عقوبات تزوير الشيكات والاحتيال المالي، كما يوضح هذا التقرير.









